‘الإدارية‘

ماذا فعلت بي الــــ٢٥ ؟!

4 مارس 2009

قرأت عن الأربعين من العمر والخمسين والستين .. وحتى التسعين .. ولكن لم أقرأ بعد عن الخمس والعشرين! فهل جرب أحدكم الخمس والعشرين .. أو فكر بها؟ هل توقف أحدكم ليسأل نفسه.. ماذا يعني له أن يكون قد أتم ربع قرنٍ من العمر؟ أو سأل نفسه قبل أن يتمها ..كيف سأتم ربع قرني الأول؟

هذه أسئلة وغيرها كانت تراودني كثيرا قبل أن أتم عامي الخمس والعشرين .. لأنه كان يعني لي شيئا مختلفاً .. وإن كان كل عام يجري من حياتي يسبب لي رعباً أكبر.. فأعمارنا لا تقاس بالكم بقدر ما تقاس بالكيف ولكن أن يستيقظ الإنسان ليجد أن الكم يمضى والكيف هو في مكانه فهذا ما يجب أن لا يرضى به أي إنسان ..فضلاً عن أن يكون مسلماً صاحب رسالة…

(more…)

صناعة المعنويات (كيف تبني معنوياتك وتسمو بها؟)

26 فبراير 2009

 

 

 سُئِلت قبل سنوات عن المصدر أو العامل الذي أعتمد عليه في تحفيز نفسي..

فبدأت جوابي حينها بنقيض السؤال وقلت أن العامل الذي لا أعتمد عليه أبداً كمصدر للتحفيز هم الناس…!

نعم أعرف أن الناس من حولنا يجب أن يكونوا عاملاً من العوامل  الأساسية للتحفيز.. و مع ذلك فأنا أفضل أن أبحث لي عن عوامل أخرى حتى لا أظل أسيرة لتقلب أمزجتهم فأتحفز بتحفزهم و أتثبط بتثبطهم ! ولكن عوضت عن ذلك بأن أوكلت لي مهمة تحفيز الآخرين .. و تركت تحفيز نفسي …لنفسي ….

ثم أنهيت الجواب قائلة  أن مصدر تحفيزي دائما ما يكون من الداخل و في الغالب هو التفكير الإيجابي ..! 

و مرت السنوات.. و بقيت قناعتي بهذه الإجابة متجذرة في داخلي حتى جاء الأمس ليكون مجدداً لهذه القناعة في محاضرة جميلة للأستاذ عارف فضل بعنوان : صناعة المعنويات (كيف تبني معنوياتك و تسمو بها؟ ) بدأها بإجابة واضحة للسؤال الذي طُرح في عنوان المحاضرة فقال: (التفكير ) هو الذي يصنع معنوياتنا .. إما أن يرفَعُها أو يُنكسها …

(more…)

كيف تصنع الحياة و تؤثر فيها و تكون رقماً صعباً؟

17 فبراير 2009

اليوم تعلمت في ثلاث ساعات كيف أصنع الحياة و أؤثر فيها و أكون رقما صعباً

نعم.. كان ذلك اليوم في محاضرة ألقاها الدكتور علي الحمادي حول صناعة الحياة و هندسة التأثير ذكر فيها سبع محاور رئيسية حول الموضوع تخلل ذلك العديد من القصص المؤثرة و المعلومات القيمة و الأرقام و الإحصائيات التي تدور حول الموضوع نفسه.

ذكر الدكتور في البداية أن عنوان الموضوع قريب من طبيعة الإنسان البشرية، فكل إنسان بحاجة إلى أن يصنع شيئآ و أن يؤثر في هذه الحياة و أن المتعة الدائمة المتجددة في حياة الإنسان هي عندما يجد نفسه نافعا و يستطيع أن يقدم شيئا في هذه الحياة..

تركزت محاور المحاضرة على العنوان حيث أجاب على السؤال المطروح فيه كيف تصنع الحياة و تؤثر فيها و تكون رقماً صعبا؟وذكر الدكتور سبعة محاور و سأذكر هنا بعضاً منها بحسب فهمي لها.

(more…)

حتى يزول الضباب ..!

10 فبراير 2009

اعتدت في الفترة الأخيرة أن أتأكد من خلو الجو من الضباب قبل أن أبدأ  بالإستعداد للذهاب إلى العمل، فبعد كلمة ألقاها علينا المدير مع بداية موجة الضباب بأن لا نستعجل الوصول إلي العمل إن كان هناك ضباب في الجو و أن ننتظر حتى تتضح الرؤية قبل أن نذهب إلي العمل للتأكد من سلامة الجميع .. أصبحت أول من يطبق كلمته. خصوصا و أنني من قبل أن يذكر المدير ذلك كنت لا أخرج من المنزل حتى يزول الضباب لدرجة آمنه للسير. 

هذا ما اعتدته في الفترة الأخيره ..و لكن للأسف نسيت اليوم هذه العادة ..فاستعدت للعمل مبكرا متحمسه أنني سأستطيع تجنب زحمة السير اليوم و أتفادى آلام الرقبة التي تلازمني كل صباح منذ أن بدأت موجة ازدحام الطرق الأخيرة …فكانت الصدمة عندما خرجت بأني لا آستطيع أن آرى شيء أمامي ..فعدت أدارجي بخيبة أمل فاليوم من بين كل الأيام … على أن أنتظر حتى يزول الضباب ! 

و لأنني لا أستطيع فعل شيء لإزالة الضباب الخارجي ..فإني بلا شك أملك كل المفاتيح التي أستطيع بها أن آزيل الضباب الداخلي الذي بدأ يسيطر على حياتي في الفترة الأخيره ! 

تتكاثر علينا المهام و تتدخل التفاصيل في أدق أمور حياتنا حتى تجعل بيننا و بين الحياة فاصلا و كأننا نشاهدها من خارج الدائرة لشدة الضباب الذي يغلفها فنبدأ باتخاذ القرارات الخاطئة و تتلخبط عندنا الأولويات ..تسيطر علينا عواطفنا و نخطئ الحكم على الآخرين و نبذل المزيد من الجهد النفسي و البدني حتى تنتزف طاقتنا ..و لكن لا يكون هو الجهد المطلوب ! 

هل شعرت بهذا يوماً؟ 

هل شعرت بأنك تقود حياتك كما تقود سيارتك وسط الضباب ….مشروع إنتحار ! لا تعرف ما الذي ستواجهه أمامك أو من الذي سيصدمك من الخلف أو هل تستطيع أن تأمن الذي عن يمينك أو شمالك ..؟! 

يحدث ذلك عندما يسيطر الضباب على حياتك ..

قد يكون لساعات .. أو أيام .. أو سنوات …و ربما يأخذ عمرك بأكمله … إن لم تكن مستعدا أن تفعل شيئا حتى يزول الضباب …

لا تتعامل مع الضباب و كأنه معركة عليك أن تنتصر فيها أو تحدي يجب أن تخوضه … بل تعامل معه على أنه ظاهرة طبيعية نتيجة لما أوصلت له نفسك اليوم ..و يتطلب منك ردات فعل (من المفترض أن تكون طبيعية ) حتى يزول..منها:

- صارح نفسك بما وصلت إليه اليوم …اعترف لها ( بأنك لا ترى ) 

- توقف .. لا تمشي متخبطا .. و لا تقنع نفسك بأن سيرك المتخبط سيوصلك آمنا ! 

- إعط نفسك يوماً أو ساعة ..سمه ما شئت ،، لكن دلل فيه نفسك بالإصغاء إليها 

-  ليكن أول سؤال تطرحه على نفسك .. لماذا لا أرى ؟ 

- مع الجواب … انطلق ..فكل ما كنت تحتاجه هو إستراحة محارب .. أو ضباب في الجو :) 

أتمنى السلامة للجميع ..

وقفة مع النفس ..

19 ديسمبر 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 ساعة واحدة مع نفسك تغنيك عن مئة كتاب في تطوير النفس، فكل كتب التطوير و دروس إدارة الذات و استشارة أفضل المختصين لن تفيدك مالم تقف مع نفسك وقفات ..و تصارحها ..

جلست مع نفسي أفكر بعد أن عشت أسبوعا ثقيلا جدا شعرت فيه بتخبط و ضياع و لم أجد أجوبة لكثير من الأسئلة التي أطرحها أو تطرح علي .. أسبوع ظننت فيه أنه لا فائدة مني و من حياتي و أني ثقيلة على الآخرين كثقل هذه الأيام على نفسي .. كنت أعرف أني أعيش حالة تستوجب مني وقفه قبل أن أنفجر ..لذلك أنتظرت آخر الأسبوع و أنا الآن نادمة على هذا الإنتظار ..فما هي إلا دقائق قليلة حتى بدأت أشعر أني أعود لطبيعتي .. أهدافي التي كانت غير واضحة عندي طوال الإسبوع اتضحت .. رسالتي التي أحملها دائما و شككت بها خلال الإسبوع ..ازددت بها قناعة .. حالة الضيق و الكدر و الكسل زالت و بدأت أشعر بهمه و نشاط و رغبة كبيرة في العطاء ..

فاعط نفسك ساعتها ..

هي ساعة مع النفس أو أقل نستغرق فيها في التفكير عن حالنا اليوم و حالنا في الغد .. وأين أنا اليوم و ماذا أريد للغد ..

ساعة واحدة  قد نكتشف فيها أن كثير من حالات التخبط و الضياع التي نعيشها يكون سببها كثرة المسؤوليات التي ألقيت علينا و مبادرتنا بتحملها دون أن نربط بين هذه المسؤوليات و بين أهدافنا الحقيقية في الحياة فنشعر بعدها أن ما نريد في جهة و ما نقوم به في جهة أخرى .. و وقفه مع النفس لمراجعة مسؤولياتنا و أهدافنا ستساعدنا على ربط هذه المسؤوليات مع أهدافنا ..فنفرزها وفقا للهدف التي تندرج تحته ..

ساعة واحدة سنرى فيها أن كثيرا من معاناتنا تكمن في عدم ترتيبنا لأولوياتنا فلا نعرف الأهم من المهم و نضيع تحت كلمة ( مستعجل ) .. فكل الأمور الصغيرة و الكبيرة أصبحت مستعجله و نريد تحقيق كل شيء في الوقت نفسه … فننتهي بعد ذلك بعدم تحقيق شيء و نحرم أنفسنا لذة الإنجاز … و وقفة مع النفس لترتيب أولوياتنا ستختصر علينا كثيرا من التعب و حتما ستقودنا للإنجاز..

ساعة مع النفس أو أقل يتخللها كثير استغفار و يسبقها نية صادقة في الإصلاح لتنتهي بنفس صافية و همه عالية … فانطلاق …فاعط نفسك ساعتها ….

خطط لحياتك ..

1 ديسمبر 2008

كي تكون مخططا ناجحاً ..اتبع  الخطوات التالية :

  1. ادرس و حلل الوضع الحالي
  2. حدد أهدافك للمستقبل 
  3. ضع أكثر من استراتيجية لكل هدف 
  4. قم بقياس كل استراتيجية ( سلبياتها إيجابياتها )  و اختر الأنسب . 
  5. حدد خطوات العمل لكل استراتيجية (ضعها في مخطط بالزمن الذي تحتاجه - والمكان الذي يناسبه ) 
  6. إبدأ بالتنفيذ ! 
  7. عاين خطواتك و سجل ملاحظاتك ! 
ملاحظة:
  • عندما تصل إلى النهاية إبدأ من جديد معتبراً ملاحظاتك التي سجلتها 
لفته:
  • أغلبنا في إجازة  تبدأ من الغد و تستمر لإثني عشر يوما بمناسبة يوم الإتحاد و عيد الأضحي الممبارك .. فلنخطط لها ! 

كلمات تعجبني ..

18 نوفمبر 2008

تشدنا بعض الكلمات أكثر من غيرها ، تدعونا للتوقف عندها و تأملها..، إذا وجدناها على رأس مقال توقفنا لقراءته ..و إذا وجدناها على غلاف كتاب حثتنا لتصفحه ..  كلمات لها تأثير كبير على حياتنا ، قادتنا لتحقيق بعض إنجازاتنا ، تذكرنا دائما بأهدافنا و رسالتنا ، كلمات قد تعني لنا الكثير و في الوقت نفسه لا تعني شيئا لغيرنا .. لأنها كلمات لن يشعر بها إلا من عاشها أو بحث عنها ..

هذه بعض كلماتي ..

(more…)

 
my space stats