‘مع الكلمة..‘

أفلست..!

3 نوفمبر 2009

أفلست أنا من كل معاني العودة لمربع إيماني
وأمني النفس بأن القادم من عمري
سيكون الأحلى
فلماذا القادم لا يأتي ..!؟
ولماذا الأحلى لا يبقى ..!
ولماذا أركض في أرض من تحتي تسعى ..؟
تعبت قدامي من الركض
ومن قرع الأبواب الطينية في زمن لا يرحم ..!
تعبت نفسي
ملت من كل المصطفين على عتبة باب عزائي
وأنا الميت أبحث عن روح تبعث روح بقائي
من أين سيأتي هذا البعث
وأرصدتي صفر من ذرات هوائي

 

عبدالله السفياني

لا خبز لي ولا وطن ولا مزاج..!

21 أكتوبر 2009

 

لي المقاعدُ الفارغةُ
والسفنُ التي لا ينتظرها أحد
لا خبز لي ولا وطن ولا مزاج
وفي الليل
أخلعُ أصابعي
وأدفنها تحتَ وسادتي
خشيةَ أن أقطعها بأسناني
واحدةً بعدَ واحدة
من الجوعِ
أو الندمِ

عدنان الصائغ..

إقرأ وارتق..

2 سبتمبر 2009

يقول الدكتور جاسم سلطان في كتاب من الصحوة إلى اليقظة في معرض حديثه عن قضية التخلف:

 فالأمم التي تمتنع عن القراءة ولا تستخدم القلم، هي أمم حظها ضعيف من التقدم. والعكس صحيح، فلقد أشار جودت سعيد في كتابه “اقرأ وربك الأكرم” في معرض تفسيره للنص القرآني في سورة العلق (.. أن الذين ينالون كرم الرب وغناه هم القراء أو أكثر الناس قراءة في العالم.. فاليونان كانوا أكثر الناس قراءة وكتابة أيام حضارتهم.. وهم الذين نالوا كرم الرب وكرامته بين العالم، فقد سيطروا على أكبر رقعة في العالم.. والمسلمون.. انطلقوا من كلمة (اقرأ).. إنهم في عصرهم كانوا أقرأ الناس.. لقد نالوا كرم الرب وكرامته من سعة في الدنيا ومكانة في العالم.. وإذا نظرنا حولنا في هذا العصر الذي نعيش فيه نجد أن الذين يتمتعون بخيرات العالم وينالون من الكرم والكرامة هم قراء هذا العصر..)

اليوم، و كلما تأملت في إقبال الناس حولي على قراءة القرآن و حرصهم على إتمام الختمة تلو الختمة من القرآن.. تذكرت هذه الكلمات و قلت في نفسي.. هذا والحديث هنا عن القراءة بشكل عام.. فكيف بقراءة القرآن؟!

فهل نبحث نحن عن ذلك في أثناء القراءة؟ هل نبحث عن كرم الله و غناه لنا على مستوى الأمة لننهض بها و نرقى ؟!

هل نقرأ و نحن نستشعر بأننا كلما قرأنا حرفاً ازددنا نوراَ ورقياَ به؟!

أم أننا نقرأ لمجرد القراءة .. قراءة سردية الغاية منها الوصول إلى آخر صفحة لنقول: ختمنا !

ليس ذلك القصد و ليس بذلك ننال كرم الرب.. بل نريد القراءة المتدبرة الخاشعة الني نسمو بها إيمانياً و فكرياً ..

تذكر و أنت تقرأ أن أعظم الأمم قامت و ازدهرت بالقراءة .. و أنت بين يديك أعظم كتاب..الكتاب الخالد الذي لا يأتيه الباطل.. فكيف تقرأه القراءة التي تساعد على بناء أمتك و نهضتها؟!

واعلم أن العبرة بأن تنتهي من القراءة وقد تبدل حالك إلى الأفضل و أشرقت روحك و استنار فكرك ..وازداد إيمانك…

 فاسع لذلك..

أسأل الله أن يجعلنا من أهل القراءة و خاصته..

منقول: ” إني صائم ” اجعلوه شعاركم طول العام

20 أغسطس 2009

رمضان مدرسة سنوية تفتح أبوابها ثلاثين يومًا؛ ليتعلم فيها المؤمن مناهج الصبر، والإخلاص، والمراقبة، والتعاون، والإيثار، وغيرها من معالي الأخلاق، التي تصحبه في مسيرة العام، ولهذا احتفى به الرسول (صلى الله عليه وسلم) وصحابته، وأنزلوه منزلته، باعتباره شهر الصبر والمواساة، فهل يدخل المسلمون جميعًا هذه المدرسة الرمضانية؟

وكيف يستفيدون من مناهجها في تقويم أخلاقهم، وتعديل سلوكهم، وصلاح ذات بينهم على مدار العام؟

وماذا لو شاعت هذه الأخلاق في البيت والمسجد والسوق والعمل؟

وما الخطوات اللازم اتباعها، ليخرج المسلمون من هذا الشهر الكريم بتقدير (قريب من الله)، فتصير أخلاقهم ومعاملاتهم جزءًا من ثمرات شهر التقوى؟

  (more…)

وأنا…

4 أغسطس 2009

وَأنـَـا .. 
مِثلُ صَيّـادٍ أدرَكَه الغـُـرُوب .. 
عَلى شَاطِـيءٍ مُوحِـشٍ .. 
شِبـاكُـه فـَارغـَة .. 
قَـلبُهُ فَارغ … 
إلاَّ مِن رَحمَةِ الله ..

د، محمد الحضيف 

ألأن رمضان قد اقترب؟ ودقات القلب بدأت تتسارع؟ وثوره في الداخل بدأت تتشكل؟

ربما… فإني أجدني مهما هاج يومي وماج… أعود فارغة.. فارغة…

إلا من رحمة الله…

نبرات صوتك أسكرت آذاني ..

23 مايو 2009

نبرات صوتك أسكرت آذاني 

لا أعرف.. ولكن يبدو لي أني في الأيام الأخيرة أعيش مع الذكريات أكثر من الواقع .. هل يكون ذلك من علامات دنو أجلي ؟ :)

عذراً .. ولكن مع هذه النشيدة .. كانت ذكريات جميلة .. 

سقيا لأيام خلت ..فيها الحياة أندى من الريحان …

عهود

ذرات ..

12 مايو 2009

أتُراك تراهم في كل (جميلحولك،

أم هم (الجميل) الذي تراه في كل ما حولك؟

منذ أن قرأتها في أحد مقالات الأستاذة غادة أحمد .. والكلمات لا تفارقني .. برسمها ومعناها ..

اليوم ..مرت إحدى الأخوات من مكتبي لتراها في برواز أضعه بجانبي … 

رددتها ..

وتردد صداها في داخلي ..

سحبتني إلي عالم جميل .. عالمهــ(م) هم ..من نرى الجميل منهم وفيهم .. 

أسكرتني .. وأسكرني سحر عالمهم … وفاض شوقي لهم .. 

التفت فرأيت كل ما حولي جميل ..بذكراهم .. ولم يكن هناك سواهم …

فاتقوا الله !

5 فبراير 2009

من أجمل ما استمعت إليه في الفترة الأخيرة ما قاله الشيخ صالح المغامسي في تفسير سورة الأنفال و بالتحديد قوله تعالى في أول آية من السورة (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ)
يقول الشيخ بارك الله في علمه : ( فإذا علمت أن الله قال في حق أهل بدر: (( فَاتَّقُوا اللَّهَ ))، وقال في حق نبيه صلى الله عليه وسلم في سورة الأحزاب: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ [الأحزاب:1]، فاعلم أنه لا ينبغي أن يستكبر أحد عن كلمة (اتق الله)، ولا يوجد أحد فوق مستوى النقد، فكل إنسان عرضة للخطأ، وكل إنسان يخطئ يُنقد، ويقال له: أخطأت، ولو كانت منزلته عالية.)

و أقول : ما أجمل من أن يذكرك شخص بتقوى الله ؟ سواء أصاب في النقد أو أخطأ …يبقى تذكير هذا الشخص لك بتقوى الله أجمل هدية يقدمها لك ….

محمد العوضي/ ياعرب… ادفنوا حكامكم!!

4 يناير 2009

محمد العوضي/ خواطر قلم / ياعرب… ادفنوا حكامكم!!

من اجل ان يدرك الغافل ويعي غير المتابع ويبصر من ضللته أجهزة الاعلام وينتبه من يسلم لبعض الاقلام… من أجل تجلية جوهر مأساة غزة وجذور الابادة الوحشية التي يتعرض لها الغزاويون المجاهدون المرابطون اسطر هذه الكلمات، لن اخاطب الأنظمة العربية لأنها ماتت كبروا عليها اربعا وادفنوها وانفضوا ايديكم من ترابها… هذه الأنظمة باتت مكشوفة لكل انسان بمن في ذلك الأطفال… فمنها العاجز ومنها المتخاذل ومنها المتواطئ ومنها المتآمر ومنها أنظمة ارذل من الكيان الصهيوني… فهي تمارس هواية قمع شعوبها وسرقة ثرواته قبل ان تعانق الصهاينة لتقضي على البقية الباقية من روح المقاومة في الامة… هؤلاء كما وصفهم نزار قباني:
عربٌ ولكن لو نزعت جلودهم
لوجدت أن اللُب امريكان
كما اني لا اكتب للشعوب لأخاطب عواطفها وصدق مشاعرها وغضبتها ومناصرتها لاهل غزة الصامدين… وانما اخاطب وعي الناس لنجلي جانبا من الحقيقة المغيّبة… والسؤال المر لماذا هذه الابادة الجماعية لشعب غزة بشكل (هولوكست) مطور ومفضوح لا تمارسه دولة بل يتفق عليه اكثر الانظمة العالمية!
الذي افهمه ويدركه المتتبع او المراقب لتسلسل الاحداث يصل إلى ان الحركات العالمية في الغالب تنقسم الى تيارين اما ان تكون حركات تحريرية تناضل لنيل الاستقلال وتحرير الاوطان ضد المستعمر المحتل، واما ان تكون سياسية تعمل في خط التغيير السياسي الاصلاحي السلمي الداخلي كالحركات (الوطنية، الاسلامية، الاصلاحية، اليسارية…. الخ) وفي التاريخ القديم والمعاصر لم نجد ابدا حركة سياسية عملت على كلتا الجبهتين (تحرير البلاد والاصلاح السياسي في وقت واحد) ونجحت في الاثنتين، فعلى الصعيد الاول نجحت (حماس) في تحرير غزة (وان ابقى على حصاره لها) ومن طرد اليهود منها ايام حكم شارون، اما على الصعيد الآخر (السياسي الداخلي) فحماس كحركة معارضة وصلت إلى الحكم سلميا بالانتخابات النزيهة وباكتساح مذهل وشكلت الحكومة والمجلس التشريعي، لاحظوا… نجاح دون تدرج من اول مرة، والاهم انه على اجندة المقاومة!! هذا النجاح بشقيه احدث قلقا لكيانين: فالنجاح العسكري الميداني كحركة تحررية ازعج الصهاينة والنظام الاميركي فقرروا التخلص منها لأنها اسوأ بديل عن السلطة الفلسطينية السابقة (سلطة التنازلات والفساد).
اما النجاح السياسي لحماس كحركة سياسية وما قدمته من مقترحات ومشاريع اصلاحية… هذا النجاح السياسي اعطى مؤشرات وحمل قرائن على ان الحكومة الحمساوية الجديدة ستنجح في التطبيق، لماذا؟ لأنهم في الاساس كانوا مسيطرين على الكثير من البلديات والنقابات المهنية والاتحادات الطلابية ويديرون مؤسسات اجتماعية تكافلية ضخمة تتكفل بأسر الشهداء وعائلات الاسرى، والفقراء والايتام وقدموا نماذج رائعة ونجاحات واقعية زادت من مصداقيتهم في الشارع الفلسطيني وبشرت بمزيد من النجاح المترقب للحكومة الجديدة.
وكما ان النجاح العسكري لفت انتباه الصهاينة، والاميركان وازعجهم، فإن النجاح في الاصلاح السياسي وادارة الدولة ازعج السلطة الفلسطينية الفاسدة والانظمة العربية الاكثر فسادا، فخافوا من تكرار التجربة فجاء تحالف الفسادَيْن العربييْْن مع تحالف الطغيان الصهيو - أميركي لتدمير غزة ومن فيها وليس «حماس» فحسب وانما الشعب الغزاوي عقوبة لهم لاختيارهم حماس، وكم اغاظهم انه وبعد حصار دام قرابة سنتين توافد الغزاويون بمئات الالاف إلى المهرجان الذي اقامته حماس قبل بدء الهجوم على غزة بأيام!!
ولهذا عندما سمعنا القيادة الصهيونية تعلن عن بنك الاهداف المحددة للقصف، كانت النتيجة ليس فقط تدمير البنية التحتية لحكومة حماس، انما شاهدنا تدمير مدارس وجامعات وعشرات المساجد والعمارات السكنية ومحلات الصرافة بل وحتى جانبا من مستشفى الشفاء الذي يغص بالمرضى والاطباء!!
اكتب هذا المقال لأبدد الاطروحة الساذجة التي تختزل ضخامة الحدث ومقدماته وملابساته وتراكماته وتعقيداته بأن السبب في الحرب هو صواريخ حماس فبوش يقول لن تقف الحرب حتى توقف حماس صواريخها، ثم يعيد الاعلام العربي تفاهة هذا التصريح وبعدها يتلقف المواطن العربي هذه الاضحوكة ويعيدها بسذاجة بالغة وان كانت بريئة!! ولكن الحقيقة كشفت للجميع.
هذه المقالة من وحي كلمتي التي ألقيتها في المهرجان الجماهيري الحاشد في نادي قطر الرياضي مساء الجمعة والذي امتلأ عن آخره بالجماهير والتي هتفت لحماس والمقاومة وغزة، ونقلته قناة الجزيرة «مباشر»، وفيه رفعت على الملأ كفنا أبيض وهتفت في الحشود: «هؤلاء هم الحكام العرب الأموات!!».

محمد العوضي - قطر

الليلة ذي الحجة !

29 نوفمبر 2008

من أجمل ما قرآت عن هذه الأيام ما ذكره الشيخ صالح المغامسي حول حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه العشر، قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: و لا الجهاد في سبيل الله إلا رجلا خرج بنفسه و ماله فلم يرجع من ذلك بشيء)) 

يقول الشيخ : قوله صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيهن) نلحظ أن الله جل وعلا لم يحدد عبادة معروفة في هذه الأيام حتى يكون الفضل ليس في العبادة، إنما الفضل في اليوم، فتصبح هذه الأيام وعاء لكل عمل صالح. وعظمة هذه الأيام تتأكد إذا أخذنا بقول جماهير أهل السير والتاريخ والتفسير أنها هي الأيام التي زادها الله جل وعلا لموسى، فإن الله قال: وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ [الأعراف:142]، فيصبح الميقات الأول لموسى شهر ذي القعدة، ثم زاده الله جل وعلا العشر من ذي الحجة، وعلى هذا فإن الله جل وعلا كلم موسى يوم النحر عند جبل الطور.

و بعد أن قرآت هذا الكلمات للشيخ ذهبت إلى تفسير الظلال لأبحث عن تفسير الآية (( و واعدنا موسى ثلاثين ليلة و أتممناها بعشر )) فوجدت صاحب الظلال يقول : و كانت فترة الإعداد ثلاثين ليلة، أضيفت إليها عشر، فبلغت عدتها أربعين ليلة، يروض فيها موسى نفسه على اللقاء الموعود و ينعزل فيها عن شواغل الأرض ليستغرق في هواتف السماء، ويعتكف فيها عن الخلق ليستغرق فيها في الخالق الجليل، و تصفو روحه و تشف و تستضىء، ، تتقوى عزيمته على مواجهة الموقف المرتقب و حمل الرسالة الموعودة.

سبحان الله .. فتأكد في نفسي المعنى أن هذه الأيام هي أيام مباركات يعرضنا الله عليها لنجدد فيها بناء أنفسنا بناء إيمانيا متكاملا و نذكر أنفسنا بدورنا في حمل رسالة الإسلام للعالم أجمع ..رسالة أطبقها آولا مع  نفسي كصورة متكاملة لما يجب أن يكون عليه المسلم.. 

لذلك فلنعرض أنفسنا يا أخوتي لنفحات هذه الأيام و لنستقبلها بتوبة نصوح و عزم على الإقبال إلى العمل الصالح بصدق مع الله ..

و لنكثر من الذكر و الصيام و أداء النوافل و قبلها طبعا الإلتزام بالفرائض و التحلى بالأخلاق الحميدة حتى يكتمل بناء النفس إيمانيا و أخلاقيا …

و أسأل الله آن يبلغ كل من عزم على الحج ..حجاً مبرورا و سعياً مشكورا و ذنبا مغفورا ..

 
my space stats