تعلمت أن عمر الإنسان لا يقاس بعدد سنينه ولا بسعة علمه ولا بطول شهاداته.. إنما بقدر ما اتعظ واعتبر من دروس حياته…
فرص التعلم من الحياة أمامنا في كل لحظة ولكن شتان بين من أدرك الفرصة فاغتنمها ومن كانت أمام عينه وضيعها…
في كل يوم من هذه الحياة “جديد … ورائع” ينتظر منا أن نتصيده .. قد يخرج من صلب الآلام .. أو من حلكة سواد اليأس .. أو من شعور الوحدة في هذا الكون …
قد تراه في أسعد لحظات يومك.. في موسيقى ضحكة حبيب .. أو دمعة فرح في عين عزيز…
قد يكون في إساءة تعرضت لها واحتسبتها… أو ظلم أحاط بك ورفعته.. أو خطأ وقعت فيه واعترفت به…
في كل ذلك نستخرج شيئا جديداً تعلمناه .. وموقفاً رائعاً مررنا به …
وقد تعلمت أن أسهل طرق التعلم هو عندما نسمح لأنفسنا أن نرى الخطأ الذي وقعنا به .. ونعترف به .. ثم نتعلم أن لا نكرره …
وتعلمت عندما تعلمت درسي هذا هو أنني مادمت أرفض أن أرى خطئي فإني حينها الطرف الخاسر في أي معادلة… ويالشماته ! أن تكون لي عينين تبصران … ولا تبصران !
تعلمت أن الصغير يتعلم من الكبير والكبير يتعلم من الصغير والفقير يتعلم من الغني والغني يتعلم من الفقير والجاهل يتعلم من المثقف والمثقف يتعلم من الجاهل … وهكذا تدور بنا الحياة .. نتعلم .. نفقه ونتعظ ..!
فتذكر !
يولد البعض ليكونوا تلاميذ في فن الحياة .. ويولد البعض ليكونوا أساتذة في فن الحياة.. فإن استعصت نفسك بأن تكون أستاذاً … فاعطها حقهاً بأن تكون تلميذاً بصيراً… !
* جديد..رائع سيكون قسماً جديدا خاص بالدروس التي تعلمتها من الحياة…