أكتوبر 2008

راشيل كوري .. من يجيبها؟

26 أكتوبر 2008

 أقرأ حاليا كتاب Let me stand Alone لراشيل كوري الفتاة الأمريكية التي قتلت في رفح عام 2006 بعد أن دهستها إحدى الجرافات الإسرائيلية عندما كانت تحاول وقف هدم أحد البيوت الفلسطينية.

بدأت بقراءة مقدمة الكتاب البارحة و هو عبارة عن مذكرات و رسائل راشيل التي كانت تكتبها منذ أن كانت طفلة ، و لم أستطع تمالك نفسي من القفز إلى نهاية الكتاب لأقرأ رسائلها الأخيره قبل موتها .. فأحببت أن أنقل هنا تساؤل طرحته راشيل في رسالتها إلى أمها قبل أن تقتل بسبعة عشر يوما ..

(more…)

لماذا لا يكون حالنا كما كنا في رمضان؟!

23 أكتوبر 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

من يتأمل في حاله اليوم و حاله في رمضان يجد فرقاً كبيرا بين وضعه الآن و وضعه في رمضان ..

يجد فرقاً في إيمانياته .. روحانياته .. أخلاقياته .. و معاملاته .. بل و حتى في ساعات نومه !

و يعز و الله على النفس أن تدرك هذا الضعف فيها .. و كأنها تعبد رمضان ..لا إله رمضان ..

و لكن أعود لأسأل هل من العدل مع نفسي أن أطرح عليها هذا السؤال ؟

(لماذا لا يكون حالك كما كنت في رمضان؟ )

هل من العدل أن أتوقع منها أن تكون متستمره بنفس المستوى الإيماني و الروحاني بعد رمضان؟

رمضان قد خصه الله سبحانه و تعالى بفضائل لا تكون في بقية الشهور تفتح فيه أبواب الجنة و تغلق فيه أبواب النار ..في كل ليلة فيه عتقاء من النار ..فيه ليلة خير من ألف شهر .. و هو في ثلاثين يوم .. رؤيتنا فيه واضحة ..رسالتنا جاهزه .. و أهدافنا محدده !

فهل من العدل مع نفسي أن أطلب منها أن تكون في كل شهورها كرمضان؟

لأضرب لكم مثلاً .. طالب في السنة الدراسية الأخيره يدرس و يجتهد و يقضي ليله في المذاكره حتى يأتي الإمتحان و يمتحن و ينتهي عامه الدراسي .. فهل من العدل منك أن تسأله إذا أنهى إمتحانه لماذا لا تدرس و تجتهد و تقضي ليلك في المذاكره كما كنت قبل الإمتحان؟

لا .. ليس لك حق في أن تسأله ذلك .. فماذا سيدرس الآن؟ و لأي إمتحان سيستعد ؟

و لكن السؤال المناسب هو كيف ستستفيد مما درسته و اجتهد في تحصيله بعد أن انهيت امتحانك و حصلت على شهادتك .. كيف ستخدم نفسك ..أهلك ..وطنك ..أمتك بما تعلمت ؟

و هذا السؤال الأنسب الذي يجب أن نسأله أنفسنا .. ماذا سنقدم لأنفسنا ..لأهلنا ..لديننا بعد رمضان؟

دعونا لا ننسى أن رمضان هو مدرسة لبناء النفس من جديد من كل جوانبها فإذا التزمت فيها تخرجت منها بعد ثلاثين يوماً و قد اكتمل بناؤك لتكون جاهزا لمواجهة تحديات رسالتك في هذه الحياة ..

فهل لك رسالة ؟

هل لك تصور و رؤية لحياتك؟

هل لك أهداف محددة؟

هذه ثلاثة أسئلة يكمن في الإجابة عليها سر عطاءك .. و إن لم يكن لك إجابه عليها ففيها يكمن سر تخاذلك ..

لرمضان رسالة .. و رؤية و هدف .. فأنجزنا

و لبقية الشهور لا رسالة و لا رؤية و لا هدف .. فتخاذلنا ..

ثم نسأل أنفسنا لم لا نكون كرمضان ؟!!

بالله عليك اصدق مع نفسك و أنظر إلي حالك جيدا ..ثم عاتب بعدها ..لا تعش في حيرة بطرح أسئلة أجوبتها أمام عينيك و لكنك اخترت تجاهلها !

 ضع لك رسالة .. حدد لك أهداف ..ضع مهام و أعمال لتنجزها ..و تعلم من رمضان أن تحدد لكل مهمه فترة زمنية و  لا تطلها ..جزِأ المهام الكبيرة لعدة مراحل.. لكل مرحلة مهمه صغيرة في فترة زمنية قصيرة لتشعر بلذة الإنجاز في كل مرة تنهي فيها عملا ..و افرح بفضل الله عليك و كافئ نفسك بشيء تحبه كلما أنهيت من مهمه .. و تزود بشيء مما كنت تتزود منه في رمضان من حرص على أداء الفرائض و الإكثار من النوافل و تحريك اللسان دائما بالذكر و الثناء و الدعاء ..

دع عنك سؤال (لماذا لا يكون حالنا كرمضان؟ ) ففيه ضعف و أنت مؤمن قوي ! و اسأل نفس دائما (ماذا سأعمل الآن ؟ )

ادع الله بلسانك أن يتقبل منك  رمضان .. و ادعه بعملك الصالح الذي تنفع به نفسك و دينك .. فعلامة قبول الحسنة إتباعها بحسنة ..

ولله الحمدلله أولا و آخرا ..

لماذا لا أُدون؟

20 أكتوبر 2008

WHY DON’T U UPDATE YOUR BLOG?????!!!!!

 

I HAVE BEEN CHECKING FOR A LONG TIME AND NO CHANGE!!!

 

 

 

هذه رسالة وصلتني من إحدى الأخوات  تتسائل لماذا لم أدون لي جديداً ( أم لعلها تبحث عن شِجار ؟ :)  )

أياً كان السبب – و أحب أن أراه على أنه نوع من التشجيع العنيف :) - فقد اخترت أن أفتتح هذه المدونه بسؤالها .

 

لماذا لم أدون ؟

ألم يكن لي حكاية خلال الأيام الأخيره أنقل لكم صداها؟

ألم أتعلم شيئاً جديداً؟

ألم أتوقف أمام عبره .. موعظه ..فكره ؟!

هل فعلاً لم يطرأ أي تغيير في حياتي أعكسه في هذه المدونه؟

 

بلى! .. بلى بلى بلى .. أطوف على عشرات الحكايا في يومي لكل منها صدى و وقع في النفس

أتعلم كل يوم شيئاً جديداً و مفيداً و ممتعا ..

أتوقف كل يوم أمام عبره و موعظه و رأسي يدور بمئات الأفكار في الساعه الواحده !

ولكني لا أدون ..

فلا أتغير …!

ولم أنتبه!

أجهدت نفسي بالأخذ و نسيت أن أعطي .. فلم أستمتع بالأخذ و لم أكافئ بلذة العطاء  ..

فمتى سأنتبه أنا ؟ ……..و أنت

 

·         ملاحظه:

لا أقصد هنا أن التدوين هو طريق التغيير و لكن بالتدوين نخطو خطوة … 

 

 

 

 

 

بتول ..شكرا لك  :)

 

 

 
my space stats