ديسمبر 2008

كيف و غزة تحت النار ؟!

30 ديسمبر 2008

يسيطر علي قهر شديد و غصة لا أستطيع معها بلع ريقي 

 أنظر حولي و أرى الناس تعيش حياتها كما كانت قبل السبت ..

و أريد أن أصرخ كيف ؟!!! 

كيف أكون أنا الشخص نفسه قبل السبت و بعده !! 

كيف يكون الجميع هم أنفسهم من كانوا قبل السبت و بعده ؟!! 

كيف أمارس حياتي كما كانت ؟ 

كيف و غزة تحت النار ؟!! 

كيف و أرواح الشهداء ترفع .. و عرس الدم يجري .. كيف؟!!!!

كيف و أنا في حيرة و عجز و قهر !

ثم يطلب مني أن أمضي في حياتي كما كنت ..و كأن شيئا لم يكن ؟!!

يطلب مني أن أتابع الأخبار في التلفاز أتعاطف و أبكي ثم أقلب على قناة أخرى.. كأن شيئا لم يكن؟!!

أيرضى حراً بذلك؟

ستقولون ماذا نفعل ..ماذا نملك؟؟

نملك الكثير و بقدرتنا أن نفعل الكثير بما نملك ..فالحرب ليست عسكرية فقط بل هي حرب فكرية و تربوية و إيمانية تريد كسرالمقاومة و قتل الإرادة و إن كنا لا نملك أن تكون جبهتنا عسكرية فهذه هي جبهتنا في محاربة هذا الغزو الثقافي و الفكري ..نملك الكثير لو أردنا ..و لكنهم لا يريدون لنا إرادة ..فهل نستسلم لهم ؟!

وقفة مع النفس ..

19 ديسمبر 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 ساعة واحدة مع نفسك تغنيك عن مئة كتاب في تطوير النفس، فكل كتب التطوير و دروس إدارة الذات و استشارة أفضل المختصين لن تفيدك مالم تقف مع نفسك وقفات ..و تصارحها ..

جلست مع نفسي أفكر بعد أن عشت أسبوعا ثقيلا جدا شعرت فيه بتخبط و ضياع و لم أجد أجوبة لكثير من الأسئلة التي أطرحها أو تطرح علي .. أسبوع ظننت فيه أنه لا فائدة مني و من حياتي و أني ثقيلة على الآخرين كثقل هذه الأيام على نفسي .. كنت أعرف أني أعيش حالة تستوجب مني وقفه قبل أن أنفجر ..لذلك أنتظرت آخر الأسبوع و أنا الآن نادمة على هذا الإنتظار ..فما هي إلا دقائق قليلة حتى بدأت أشعر أني أعود لطبيعتي .. أهدافي التي كانت غير واضحة عندي طوال الإسبوع اتضحت .. رسالتي التي أحملها دائما و شككت بها خلال الإسبوع ..ازددت بها قناعة .. حالة الضيق و الكدر و الكسل زالت و بدأت أشعر بهمه و نشاط و رغبة كبيرة في العطاء ..

فاعط نفسك ساعتها ..

هي ساعة مع النفس أو أقل نستغرق فيها في التفكير عن حالنا اليوم و حالنا في الغد .. وأين أنا اليوم و ماذا أريد للغد ..

ساعة واحدة  قد نكتشف فيها أن كثير من حالات التخبط و الضياع التي نعيشها يكون سببها كثرة المسؤوليات التي ألقيت علينا و مبادرتنا بتحملها دون أن نربط بين هذه المسؤوليات و بين أهدافنا الحقيقية في الحياة فنشعر بعدها أن ما نريد في جهة و ما نقوم به في جهة أخرى .. و وقفه مع النفس لمراجعة مسؤولياتنا و أهدافنا ستساعدنا على ربط هذه المسؤوليات مع أهدافنا ..فنفرزها وفقا للهدف التي تندرج تحته ..

ساعة واحدة سنرى فيها أن كثيرا من معاناتنا تكمن في عدم ترتيبنا لأولوياتنا فلا نعرف الأهم من المهم و نضيع تحت كلمة ( مستعجل ) .. فكل الأمور الصغيرة و الكبيرة أصبحت مستعجله و نريد تحقيق كل شيء في الوقت نفسه … فننتهي بعد ذلك بعدم تحقيق شيء و نحرم أنفسنا لذة الإنجاز … و وقفة مع النفس لترتيب أولوياتنا ستختصر علينا كثيرا من التعب و حتما ستقودنا للإنجاز..

ساعة مع النفس أو أقل يتخللها كثير استغفار و يسبقها نية صادقة في الإصلاح لتنتهي بنفس صافية و همه عالية … فانطلاق …فاعط نفسك ساعتها ….

نار و قمر (بين ) خوف و رجاء

13 ديسمبر 2008

في رحلتنا بالأمس إلى المزرعة كانت موعظه .. 

حينما حل المساء تحلقنا جميعا حول النار لنتدفأ و على طرف جلست أمي تعد عجيبنة الخبز لتضعها على النار ..

جميعنا ينظر إلى أسفل النار الأزرق .. في صمت .. 

تمنيت لو نبقى هكذا في صمت .. ففي النظر إلى الطبيعة أبلغ موعظه لمن أراد أن يتعظ .. 

و لكن كان لابد من أن ينطق أحدنا لينتبه من لا ينتبه .. فكان الحديث عن النار و دركاتها … خوفاً ..

تأوه البعض و إستعاذ منها .. و اشتكى البعض من الموضوع ( و له ذلك :)

فعدنا إلى الصمت …

نظرت  إلى أمي فوجدتها مع خبزها .. كالقمر ..

رفعت عيني إلى السماء لأرى القمر بدراً … و كانت موعظه 

سألت من حولي : من ينظر إلى القمر و يعطينا موعظه ؟ 

رفع الجميع أعينهم إلى السماء  مبتسمين لهذا التحدي … و لم يجب أحد ..

فكانت الموعظة عن رؤية الله في الآخرة  فإن المومنين سيرون الله في الدار الآخرة  كما نرى القمر هذه الليلة …… رجاءاً 

نسأل الله لذة النظر إلى وجهه الكريم ..

 

هكذا كان رحلتنا للطبيعة بين خوف و رجاء ،، أزالت ما في قلوبنا من شحناء  و جمعتنا على قلب واحد في حب الله …

تقبل الله منا و منكم ..

7 ديسمبر 2008

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ..

عيد مبارك للجميع 

أسأل الله أن يعيد علينا هذه الأيام و أمتنا في نصر و ازدهار 

تقبل الله منا و منكم 


عهود 

ثلاثة …. ماذا لو كنت رابعهم ؟

3 ديسمبر 2008

دائما أتأمل هذا الحديث :  

عن أبي عَبْد الرَّحْمَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخطَّابِ، رضي الله عنهما قال: سَمِعْتُ رسول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يَقُولُ: «انْطَلَقَ ثَلاَثَةُ نفر مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى آوَاهُمُ الْمبِيتُ إِلَى غَارٍ فَدَخَلُوهُ، فانْحَدَرَتْ صَخْرةٌ مِنَ الْجبلِ فَسَدَّتْ عَلَيْهِمْ الْغَارَ، فَقَالُوا : إِنَّهُ لا يُنْجِيكُمْ مِنْ الصَّخْرَةِ إِلاَّ أَنْ تَدْعُوا الله تعالى بصالح أَعْمَالكُمْ .

(more…)

خطط لحياتك ..

1 ديسمبر 2008

كي تكون مخططا ناجحاً ..اتبع  الخطوات التالية :

  1. ادرس و حلل الوضع الحالي
  2. حدد أهدافك للمستقبل 
  3. ضع أكثر من استراتيجية لكل هدف 
  4. قم بقياس كل استراتيجية ( سلبياتها إيجابياتها )  و اختر الأنسب . 
  5. حدد خطوات العمل لكل استراتيجية (ضعها في مخطط بالزمن الذي تحتاجه - والمكان الذي يناسبه ) 
  6. إبدأ بالتنفيذ ! 
  7. عاين خطواتك و سجل ملاحظاتك ! 
ملاحظة:
  • عندما تصل إلى النهاية إبدأ من جديد معتبراً ملاحظاتك التي سجلتها 
لفته:
  • أغلبنا في إجازة  تبدأ من الغد و تستمر لإثني عشر يوما بمناسبة يوم الإتحاد و عيد الأضحي الممبارك .. فلنخطط لها ! 
 
my space stats