كيف و غزة تحت النار ؟!
30 ديسمبر 2008يسيطر علي قهر شديد و غصة لا أستطيع معها بلع ريقي
أنظر حولي و أرى الناس تعيش حياتها كما كانت قبل السبت ..
و أريد أن أصرخ كيف ؟!!!
كيف أكون أنا الشخص نفسه قبل السبت و بعده !!
كيف يكون الجميع هم أنفسهم من كانوا قبل السبت و بعده ؟!!
كيف أمارس حياتي كما كانت ؟
كيف و غزة تحت النار ؟!!
كيف و أرواح الشهداء ترفع .. و عرس الدم يجري .. كيف؟!!!!
كيف و أنا في حيرة و عجز و قهر !
ثم يطلب مني أن أمضي في حياتي كما كنت ..و كأن شيئا لم يكن ؟!!
يطلب مني أن أتابع الأخبار في التلفاز أتعاطف و أبكي ثم أقلب على قناة أخرى.. كأن شيئا لم يكن؟!!
أيرضى حراً بذلك؟
ستقولون ماذا نفعل ..ماذا نملك؟؟
نملك الكثير و بقدرتنا أن نفعل الكثير بما نملك ..فالحرب ليست عسكرية فقط بل هي حرب فكرية و تربوية و إيمانية تريد كسرالمقاومة و قتل الإرادة و إن كنا لا نملك أن تكون جبهتنا عسكرية فهذه هي جبهتنا في محاربة هذا الغزو الثقافي و الفكري ..نملك الكثير لو أردنا ..و لكنهم لا يريدون لنا إرادة ..فهل نستسلم لهم ؟!
