يناير 2009

إحذر هؤلاء ..

14 يناير 2009

عندما يحترق قلبك لأخوتك و ينفجر غضبك و تقرر التظاهر على هذا الصمت فتخطو أولى خطوات الإيجابية لنصرة دينك و قضيتك ستجد حولك الكثير ممن يحاول أن يحقر عملك و يستصغره و يشكك في قدرتك و فائدة عملك و الأسوأ يشكك في قضيتك .. فاحذرهم !

- منذ أول يوم للحرب و شاشات التلفاز  تعرض لنا صور الوحشية و الهمجية و المجازر التي يمارسها الصهاينة على أهلنا في غزء خرجت فئة ممن حولنا لتتحدث و كأنها نصبت نفسها المتحدث بإسم وزارة العدوان الصهويني لتقول إن كل ما يحدث بسبب صواريخ حماس و أن عداء الفلسطينين مع بعضهم هو السبب و الأسوأ أن يقول البعض أنهم يستحقون ما يجري لهم ! هؤلاء ليسوا فقط ممن كان يظهر في التلفاز ليتحدث باسم حكومة بلده ..بل هؤلاء أفراد حولنا و من أهلنا … فاحذرهم !

- بدأت حملات الدفاع عن غزة و طرح البعض الأفكار و المشاريع لنصرة إخوانهم في غزة بحدود ما يستطيعون القيام به .. فخرجت فئة تستصغر هذه الأعمال و تحقرها لتثبط من همم الشباب ..و هذه الفئة  ترى نفسها أنها الوحيدة التي تستطيع نصرة دينها لو فتح لها باب الجهاد و لأن الباب لم يفتح حتى الآن فقد شغلت نفسها بتثبيط همم الآخرين .. فاحذرهم !

- فتح باب التبرعات و قامت الدول بحملات تبرعات لغزة و سارع الكثير للتبرع بماله ..فخرجت لنا فئة تشكك في وصول هذه الأموال بل في حاجة أهلنا للمال حتى طالب البعض بوقف حملات التبرع ..و هذه فئة تظن أنها تريد أن تفدي غزة بروحها أما مالها …فهي تشكك ! …فاحذرهم !

الأمثلة كثيرة و لكن أكتفي بهذه الثلاث لتعرف أي فئة أقصد .. فئة أغرقت نفسها في السلبية و لا تستطيع أن ترى غيرها يتقدم لأن سلبيتهم تمنعهم من التقدم .. فئة تظن نفسها (فاهمه) و هي (إمعه) .. فئة قد وضعت نفسها (سلاح ) في يد العدوان الصهيوني لتحارب معهم لا ضدهم .. فاحذرهم .. و الأهم احذر أن تكون (منهم) ..

صباح النصر يا مجاهدين

14 يناير 2009

صباح الخير يا مجاهدين 

صباح النصر و التمكين

و العز من الله و الفتح المبين

لكم الله يا أصحاب الصف الأول

و لنا الله ..

 

لك الحمد ربي حمدا كثيرا طيبا

لك الحمد حتى ترضي

و لك الحمد إذا رضيت

و لك الحمد بعض الرضا

لك الحمد كما تقول

و لك الحمد خيرا مما نقول

لك الحمد أن علمتنا حمدك

و أجريت علي ألستنا شكرك

فلك الحمد أولا و آخرا

 

 

 

اللهم يا ذا الجلال و الإكرام أسألك بإسمك الأعظم الذي إن سألت به أعطيت و إن دعيت به أجبت أسألك بأنك أنت الله الواحد الأحد الفرد الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد أن تنصر إخواننا في غزة المستضعفين منهم و المجاهدين

اللهم كما أسقيتنا في هذا اليوم صيبا نافعا رحمة من عندك نسألك يا رحمن أن تسقي إخواننا في غزة نصرا و تمكينا و ثباتا من عندك

 

و صلي اللهم و سلم على سيدنا محمد في الأولين و الآخرين و صلي و سلم عليه إلى يوم الدين

محمد العوضي/ ياعرب… ادفنوا حكامكم!!

4 يناير 2009

محمد العوضي/ خواطر قلم / ياعرب… ادفنوا حكامكم!!

من اجل ان يدرك الغافل ويعي غير المتابع ويبصر من ضللته أجهزة الاعلام وينتبه من يسلم لبعض الاقلام… من أجل تجلية جوهر مأساة غزة وجذور الابادة الوحشية التي يتعرض لها الغزاويون المجاهدون المرابطون اسطر هذه الكلمات، لن اخاطب الأنظمة العربية لأنها ماتت كبروا عليها اربعا وادفنوها وانفضوا ايديكم من ترابها… هذه الأنظمة باتت مكشوفة لكل انسان بمن في ذلك الأطفال… فمنها العاجز ومنها المتخاذل ومنها المتواطئ ومنها المتآمر ومنها أنظمة ارذل من الكيان الصهيوني… فهي تمارس هواية قمع شعوبها وسرقة ثرواته قبل ان تعانق الصهاينة لتقضي على البقية الباقية من روح المقاومة في الامة… هؤلاء كما وصفهم نزار قباني:
عربٌ ولكن لو نزعت جلودهم
لوجدت أن اللُب امريكان
كما اني لا اكتب للشعوب لأخاطب عواطفها وصدق مشاعرها وغضبتها ومناصرتها لاهل غزة الصامدين… وانما اخاطب وعي الناس لنجلي جانبا من الحقيقة المغيّبة… والسؤال المر لماذا هذه الابادة الجماعية لشعب غزة بشكل (هولوكست) مطور ومفضوح لا تمارسه دولة بل يتفق عليه اكثر الانظمة العالمية!
الذي افهمه ويدركه المتتبع او المراقب لتسلسل الاحداث يصل إلى ان الحركات العالمية في الغالب تنقسم الى تيارين اما ان تكون حركات تحريرية تناضل لنيل الاستقلال وتحرير الاوطان ضد المستعمر المحتل، واما ان تكون سياسية تعمل في خط التغيير السياسي الاصلاحي السلمي الداخلي كالحركات (الوطنية، الاسلامية، الاصلاحية، اليسارية…. الخ) وفي التاريخ القديم والمعاصر لم نجد ابدا حركة سياسية عملت على كلتا الجبهتين (تحرير البلاد والاصلاح السياسي في وقت واحد) ونجحت في الاثنتين، فعلى الصعيد الاول نجحت (حماس) في تحرير غزة (وان ابقى على حصاره لها) ومن طرد اليهود منها ايام حكم شارون، اما على الصعيد الآخر (السياسي الداخلي) فحماس كحركة معارضة وصلت إلى الحكم سلميا بالانتخابات النزيهة وباكتساح مذهل وشكلت الحكومة والمجلس التشريعي، لاحظوا… نجاح دون تدرج من اول مرة، والاهم انه على اجندة المقاومة!! هذا النجاح بشقيه احدث قلقا لكيانين: فالنجاح العسكري الميداني كحركة تحررية ازعج الصهاينة والنظام الاميركي فقرروا التخلص منها لأنها اسوأ بديل عن السلطة الفلسطينية السابقة (سلطة التنازلات والفساد).
اما النجاح السياسي لحماس كحركة سياسية وما قدمته من مقترحات ومشاريع اصلاحية… هذا النجاح السياسي اعطى مؤشرات وحمل قرائن على ان الحكومة الحمساوية الجديدة ستنجح في التطبيق، لماذا؟ لأنهم في الاساس كانوا مسيطرين على الكثير من البلديات والنقابات المهنية والاتحادات الطلابية ويديرون مؤسسات اجتماعية تكافلية ضخمة تتكفل بأسر الشهداء وعائلات الاسرى، والفقراء والايتام وقدموا نماذج رائعة ونجاحات واقعية زادت من مصداقيتهم في الشارع الفلسطيني وبشرت بمزيد من النجاح المترقب للحكومة الجديدة.
وكما ان النجاح العسكري لفت انتباه الصهاينة، والاميركان وازعجهم، فإن النجاح في الاصلاح السياسي وادارة الدولة ازعج السلطة الفلسطينية الفاسدة والانظمة العربية الاكثر فسادا، فخافوا من تكرار التجربة فجاء تحالف الفسادَيْن العربييْْن مع تحالف الطغيان الصهيو - أميركي لتدمير غزة ومن فيها وليس «حماس» فحسب وانما الشعب الغزاوي عقوبة لهم لاختيارهم حماس، وكم اغاظهم انه وبعد حصار دام قرابة سنتين توافد الغزاويون بمئات الالاف إلى المهرجان الذي اقامته حماس قبل بدء الهجوم على غزة بأيام!!
ولهذا عندما سمعنا القيادة الصهيونية تعلن عن بنك الاهداف المحددة للقصف، كانت النتيجة ليس فقط تدمير البنية التحتية لحكومة حماس، انما شاهدنا تدمير مدارس وجامعات وعشرات المساجد والعمارات السكنية ومحلات الصرافة بل وحتى جانبا من مستشفى الشفاء الذي يغص بالمرضى والاطباء!!
اكتب هذا المقال لأبدد الاطروحة الساذجة التي تختزل ضخامة الحدث ومقدماته وملابساته وتراكماته وتعقيداته بأن السبب في الحرب هو صواريخ حماس فبوش يقول لن تقف الحرب حتى توقف حماس صواريخها، ثم يعيد الاعلام العربي تفاهة هذا التصريح وبعدها يتلقف المواطن العربي هذه الاضحوكة ويعيدها بسذاجة بالغة وان كانت بريئة!! ولكن الحقيقة كشفت للجميع.
هذه المقالة من وحي كلمتي التي ألقيتها في المهرجان الجماهيري الحاشد في نادي قطر الرياضي مساء الجمعة والذي امتلأ عن آخره بالجماهير والتي هتفت لحماس والمقاومة وغزة، ونقلته قناة الجزيرة «مباشر»، وفيه رفعت على الملأ كفنا أبيض وهتفت في الحشود: «هؤلاء هم الحكام العرب الأموات!!».

محمد العوضي - قطر

أنا في نكبه !!

2 يناير 2009

إن كان يظن الكثير أنهم في نكبه بسبب وضع إخواننا في فلسطين - فرج الله عنهم - و ضعف و عجز الشارع العربي حيال ذلك فأنا أقول أني في أكثر من نكبه بسبب ما أراه حولي و أتابعه !! 

و إن كنت في بعض الأحيان أرى أن هذه الحرب قد كشفت الغطاء عن حالة الوعي و الفهم التي وصل إليها الشارع العربي و التي تعد أفضل من السنوات الماضية إلا أنها كشفت الغطاء أيضا عن حالة الغباء و السذاجة  و العجز الفكري التي وصل إليها البعض الآخر !! و قد أبتليت بهذا البعض (الأخير ) و تعرضت لبعض أسئلتهم و وجهات نظرهم ما يجعل تجاهلي لهم …كثير عليهم !!! فمثل هؤلاء الأجدر آن نغلق عليهم الأبواب و نكتب عليها غير صالحين ( فكريا) !! فآخر ما تحتاجه الأمة هم هؤلاء !!!

فمنهم من يحدثني قبل أيام فيقول ( بثقة العالم الفاهم ! ) .. يعني نحن نعرف إنه فلسطين ما بتتحرر إلى يوم القيامة لماذا تطلق المقاومة هذه الصوارايخ و تسبب كل هذا الدمار !!! 

و آخر يسألني و نحن نشاهد قناة الجزيرة .. عهود أنت مع من ؟!! فأجبته و قد عرفت إلى أين يتجه بسؤاله .. أنا ضد الكل إلا حماس ! ثم يرد علي ..و شو فائدة الصواريخ التي تطلقها حماس؟!!!! 

هذه نكبه أخرى نحن بصددها و جبهة أخرى علينا أن نجهز لها صواريخ غراد لعلها تصلح فساد عقولهم !! 

حاولت أن أحلل سبب هذا الإنحراف في تفكيرهم فأرجعت السبب الأول هو في عزل قضية فلسطين عندهم على أنها قضية دولة و ليست قضية أمة و أن المقاومة و الجهاد لا معنى له عندهم !!! 

ألم أقل لكم أني في أكثر من نكبه !!!!

 
my space stats