حبيب قلبي في الحياة ….
27 فبراير 2009قالوا الهوى والحب هل تعنو له أم أنت في أرض الهوى متجلد
قلت المحبة للذي صنع الهدى فحبيب قلبي في الحياة محمد
أجدني أرددها علي لساني كثيرا هذه الأيام .. ولعل السبب في أني أقوم حاليا بإعداد درس عن محبة النبي صلى الله عليه و سلم و الإقتداء به لأقدمه لفتيات المرحلة الإعدادية في أحد المدارس .. و كلما بحثت أكثر و قرآت أكثر أجد ذلك الشعور الذي يداعب قلبي يتزايد و كأن القلب يستأذن ليخرج من مكانه فمازال يتسع و يتسع بهذه المحبة حتى لا يطيق قرارًا ..فتصل إلي الجوراح … و يردد لساني صلاة علي حبيبه و سلاما … فيسكن ،، و يهدئ … و ينبعث نوراً من هناك يجلي الطريق … هو الإقتداء … فمحبة من غير إقتداء …..لا تنفع …..
و اسأل نفسك …. أتحن إليه ؟
ترك رسول الله صلى الله عليه و سلم الجذع الذي كان يخطب عليه لما صنع له المنبر، فحن الجذع إليه، فنزل إليه وضمه إليه…و كان الحسن البصري رحمه الله إذا حدث بهذا الحديث يقول: يا معشر المسلمين! الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما بال قلوبكم لا تحن إليه؟!
فهل يحن قلبك إليه ؟ و إن حن قلبك … فكيف تستطيع أن تطوي هذا الحنين و الشوق … إن لم يكن بالإقتداء ؟
أحن إليهم بألف حنين و كل حنين يهز الضلوعَ
اللهم صلى و سلم علي حبيبنا و نبينا محمد في الأولين و الآخرين و صلي وسلم عليه إلى يوم الدين …





