يونيو 2009

رقائق البخاري ورقائق الراشد ..

27 يونيو 2009

مازال كتاب الرقائق لمحمد أحمد الراشد يتصدر قائمة الأكثر كتب تأثيراً في حياتي … ولي معه قصة … 

بدأت علاقتي مع المطالعة تزداد وتتوطد منذ ما يقارب العشر سنين ..فمذ ذلك الوقت عرفت طعم أن أتذوق كتاباً لساعات دون ملل أو كلل.. وكانت مع كتب الشيخ عائض القرني حفظه الله .. مع “لا تحزن” و “حدائق ذات بهجة” و “جاءت سكرت الموت بالحق”.. كنت أقضي الساعات الطوال في متعة و سعادة مع هذه العلاقة الجديدة التي بدأت تغزو حياتي حتى فرضت سيطرتها الكاملة على وقتي وتفكيري - ولا ندم - . كنت خلال قراءتي أتصيد أسماء الكتب والمراجع التي يذكرها الكاتب لأسجلها عندي في قائمة الكتب التي أريد أن أضيفها إلي رصيدي المعرفي .. وكان مما يتكرر ذكره بكثره في كتب الشيخ عائض القرني كتاب الرقائق للبخاري .. ! حتى أصبح هذا الكتاب من أهم الكتب التي أرغب بإقتناءها …! - ولم أكن أعرف حينها أن كتاب الرقائق للبخاري يقصد به باب الرقائق من سلسلة ضخمة لصحيح البخاري تتكون من أكثر من كتاب - ! .. فبدأت أبحث عن كتاب الرقائق للبخاري .. وكنت قد طلبت من أختي أن تبحث لي في أحد المكتبات عن الكتاب .. فعندما وصلت إلي المكتبة وسألت البائع عن الكتاب ..أجابها أنه لا يوجد لديهم كتاب بهذا الإسم .. اتصلت بي تبلغني أن الكتاب غير موجود .. فطلبت أن أتحدث مع البائع بنفسي .. سألته : متأكد إن كان من عدم توفر الكتاب؟ .. فأكد لي بأنه ليس لديهم كتاب بهذا الإسم ولكن لديه كتاب باسم الرقائق ولكن لكاتب آخر ! - هذا دليل بأن كثير من الباعة في المكاتب لا يملكون المعرفة الكافية - .. سألته من الكاتب .. فقال : محمد أحمد الراشد - وكانت المرة الأولى التي أسمع بها عن الراشد - .. ترددت قليلا ثم توكلت على الله وطلبت من أختي أن تشتري لي الكتاب … 

اليوم عندما أتذكر هذه القصة وأضحك على سذاجتي وجهلي في ذلك الوقت.. أشكر الله كثيراً أن ساق لي هذا الكتاب.. بالنسبة لي كان هدية ربانية ..كأخ صالح يرشدني وينصحني .. ويأنس وحشتي.. 

“فمن أجل التنبيه على جمال النفس المؤمنة والحث على الاقتداء بسمتها: جاء هذا الكتاب” هكذا يصف الراشد هذا الكتاب في المقدمة.. وهو كذلك يقول ” وفي مثل هذا الكتاب مواعظ، وإخبات، وزيادة يقين …”

في هذا الكتاب رقائق ودميعات ودعوات متصلة ببعضها باقتباسات مضيئة من السنة المطهرة وسير السلف وبعض من تأملات المصلحين والمفكرين…

أتعبني الكتاب بمحاولة كتابة شيء عنه أو حتى بنقل مقتطفات منه… فليس هو بالكتاب الذي يقرأه من يبحث عن القراءة فقط.. أو من يبحث عن المتعة والفائدة فقط… بل هو كتاب داعية يبحث عن من يذكره .. يعظه.. ويأنس غربته… فمهما نقلت هنا من فوائد.. فالفائدة تكمن في الهداية لمثل هذا الكتاب في وقت أحوج ما يكون الداعية إليه..

فاستمع لبعض هذه الرقائق.. واجعلها محفزاً لنفسك المتلهفة لكل خير بأن يكون نصيبك من الفائدة اعظمها….

 فأنت أيها الداعية ما بين ترهيب ينذرك النبي صلي الله عليه وسلم فيه حبوط العمل وترغيب يشوقك فيه إلى قصور الجنة ورؤية الله فيها، فأجب، وإنه لثمن يغري ويطمع، ويحرص عليه قبل الكساد، وكن عند حسن ظن الفضيل ابن عياض فانه تحدى وقال: (ما حليت الجنة لأمة ما حليت لهذه الأمة، ثم لا ترى لها عاشقاً)، عاشقاً يخرج من أجلها في البردين(أي صلاة الفجر والعشاء)، وقل له: إني أنا العاشق

 

فطول الحياة نسبي..

وهو طويل جداً، مخيف مظلم للجاهلي

وهو قصير، هين منير للمصلي

وحياة الجاهلي ركود مستمر

وحياة المصلي حركة، تزيد صواباً، أو تستدرك اعوجاجاً.

وانها (الله أكبر) تنهي هذا الركود، وتؤسس الحركة. (الله أكبر) ! 

وينقل عن الشيخ عبدالوهاب عزام رحمه الله:

ان في النفوس ركوناً إلى اللذيذ والهين، ونفوراً عن المكروه الشاق، فارفع نفسك ما استطعت إلى النافع الشاق، ورضها وسسها على المكروه الأحسن، حتى تألف جلائل الأمور وتطمح إلى معاليها، وحتى تنفر عن كل دنية وتربأ عن كل صغيرة.

علمها التحليق: تكره الاسفاف

عرفها العز: تنفر من الذل

وأذقها اللذات الروحية العظيمة: تحقر اللذات الحسية الصغيرة

 

ان الداعية المسلم لا يملك نفسه حتى يسوغ له ان يمنح نفسه إجازة - وإنما هو - كما شبهه بعض الأفاضل-: (وقف لله تعالى)

تماما كنسخة من كتاب نافع حين توقف لله تعالى وتوضع في مسجد من مساجد الله، فكل داعية موقوف لله، في جزء من اجزاء دعوة الله.

أعود لكتاب الرقائق للبخاري لادعوكم للاستماع الى شرح أحاديث الكتاب للشيخ صالح المغامسي.. ففيه رقائق ومواعظ وعلم نافع بإذن الله..

http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=lecview&sid=1203&read=0&lg=921

اللهم نسألك علما نافغا وقلبا خاشعا وعملا متقبلا..

Quote of the Week

23 يونيو 2009

God has created people in such a way that if they live by the foundation of Islam, they can be happy, peacful, and mentally and physically healthy individuals. Those who search for other ways to acheive this will never be able to find them, even if they search for thousands and millions of years. The only way for an individual to be at ease in this world and the next is to abide by the Quran God has send down. As God declares in the following verse, the Quran is the only true book that lifts people up from darkness into light:

Alif, Lam, Ra. This is a Book We have send down to you so that you can bring mankind from darkness to the light, by the permission of their Lord, to the Path of the Almighty, the Praiseworthy. (Quran,14:1)

Those who follow the light of God’s Book and submit to its guiding rule will always be blessed with ease and lead a wonderful life in this world and in the Hereafter, by will of God.

- Harun Yahya, Islam the Religion of Ease

تخيل لو ..

22 يونيو 2009

تخيل لو استوقفك شخص في الطريق لترشدة إلي مكان ما.. فقمت بدورك بإرشاده إلي المكان الذي يسأل عنه بأفضل ما تستطيع لتجعل هذا السائل ممتن بأنه قام بسؤالك أنت و ليس غيرك ..

تخيل لو أن كل مدرس أو مدرسة قام أو قامت بأفضل ما يمكنهم القيام به ليجعلوا هذا التلميذ ممتن وسعيد بأنه أحد تلامذة هذا الأستاذ..

تخيل لو كل أب أو أم قاموا بتربية أبنائهم بأحسن ما يكون ليكون الإبن أو الإبنة ممتنين لوالديهم للطريقة التي قاموا بتربيتهم عليها .. 

تخيل لو كل موظف أو مدير أو مؤسسة قدموا أفضل ما لديهم ليكون الجميع ممتن للآخر .. لتواجدهم في هذا المكان….. 

تخيل كم سنتعلم و نحسن من أنفسنا لو قمنا بالتعامل مع الأمور بهذه الطريقة .. تخيل كم من المشاكل في علاقاتنا مع الآخرين ستحل لو تعاملنا بهذا النمط في كل أمور حياتنا..

لعلك تقول هذه تخيلات لا مكان لها في الواقع.. ولكننا في المقابل نحن نتعامل بهذه الطريقة في كثير من أمور حياتنا دون أن ندرك.. فمثلاً أنت عندما تشترى سيارة أو أي آلة أو أداة جديدة أنت تتوقع أن تأدي هذه الآلة وظيفتها بأفضل ما يكون وفقا للمعايير و القياسات التي اشتريتها عليها … فلماذا لا نطبق مثل هذه المعايير و القياسات العالية في تعاملنا مع الآخرين .. لماذا لا نحولها إلى علاقاتنا الإنسانية ؟ 

لعل البعض يردد في نفسه الآن بأن ما نتوقعه من الجمادات لا نستطيع أن نطبقه على البشر.. ولن أجادل في ذلك.. ولكن السؤل الذي أود أن أطرحه .. مالذي يمنعنا من أن نُرى الآخرين أفضل ما لدينا؟ كمسلم و عربي ومواطن …كإنسان…

- ستقول ينقسنا النموذج .. المثل الأعلى؟ أقول لا يمكن .. فأنت مسلم تملك المنهج في كتاب لا ينضب ولا يفنى والقدوة في رسول حبيب كريم صلوات ربي وسلامه عليه ..وصفه في القرآن ” وإنك لعلى خلق عظيم” .. 

- ستقول لماذا أقدم للآخرين أفضل ما لدي وفي المقابل أنال منهم الأسوأ؟ أقول تذكر أنك تفعل ذلك لنفسك أولاً.. لدينك .. للأمانة التي تحملها بأن تعكس الصورة الصحيحة للمسلم في هذه الأرض .. إذا بدأت بذلك تيقن أنك عندما تعطي الأفضل .. ستلقى الأفضل …

- ستقدم أعذار كثيرة وأسباب مختلفة …. وأقول لك توقف عن صنع الإعذار واختلاقها .. لا شيء يمنعك .. سوى نفسك…  فروضها …

 

* فكرة المقال من كتاب Ten Steps to a learning organization

Preacher Enter Islam

21 يونيو 2009

The Story of Shaikh Yusef Estes convert to Islam.

http://www.watchislam.com/videos/video.php?vid=3

 

 

سيكون اسبوعاً مباركا - بإذن الله -

20 يونيو 2009

- نعم .. غداً يوم جديد لإسبوع جديد ،، وهو اليوم الأول من إجازتي والتي ستمتد لأسبوع واحد فقط.. سأحرص على إغتنامه بالطول والعرض.. فكم أنا بحاجة لكل لحظة فيه لأعيد ترتيب الكثير من الأمور التي قمت بإهمالها في الفترة الأخيرة… خصوصا من الداخل.. فأسأل الله أن يعيننا على ذلك ..

- سيكون أسبوعاً مباركاً بإذن الله .. أشعر بذلك في داخلي.. ففي بداية نهاية الاسبوع  استقبلت مكالمة من أخت عزيزة تبشرني فيها بأنها أتمت بفضل الله حفظ نصف كتاب الله ..خبر أسعدني كثيراً.. وأوقد شوقي للأيام التي كنا نحفظ فيها معاً كتاب الله.. نتسابق ونتنافس… ولا يملأ قلوبتا سوى الحب في الله … 

- سيكون أسبوعاً مباركاً بإذن الله .. مازالت كلمات إحدى الأخوات تتردد في ذهني.. بل كلماتها تشغل كل تفكيري ،، عندما نقلت لي هجوم أحد الغير المسلمين على الإسلام .. ومنذ أن أخبرتني بذلك وأنا أبحث وأقرآ وأستمع لأجد الأجوبة المناسبة لكل استفسارات هذا “المهاجم” و تعليقاته … أحاول أن أقوم بتجهيز رد مناسب لكل ذلك.. يالله.. كم هو مؤلم عندما نستمع إلي من يهاجم ديننا ولا نملك رداً مناسبا بسبب جهلنا … كم هو مؤلم عندما نضطر أن نقول لكل من يهاجم ديننا بأن لا يبنى هجومه ورأيه و أفكاره من خلال آفعال من يراهم حوله من المسلمين.. بل أن يتعرف على الدين من مصدره الأساسي .. فليس كل المسلمين … يتصرفون “كمسلمين” … ! الله المستعان … كم هو مؤلم حين تشعر لو أن هذا المهاجم أخرج خنجراً وغرسه في صدرك لكان أهون عليك بأن تستمع لهكذا هجوم… وتصمت! 

فادعوا الله لنا بأن يفتح علينا .. وادعوا لهذا الشخص بالهداية ،، 

- اليوم دخلت إلى صفحتي الخاصة ” من أكون؟!” وقرأت ما كتبت هناك .. ثم قرأته لآختي في الله .. و سألتها،، أتراني أمضى على الدرب الذي رسمته لي من خلال هذه المدونة…؟! لم تجبني !  ومازال السؤال يتكرر … ( هي فرصة للمراجعة ) 

- أجدني أحاور نفسي أولاً في أكثر كتاباتي.. أغتنم ساعات الصدق لأقيدها.. وفي قناعتي الخاصة أرى أن الإنسان في حواره الصادق مع نفسه ،، سيجد أنه يتشابه مع الكثير ممن حوله.. لذلك لا أستغرب عندما يقول لي أحد بأني أكتب ما بداخلهم ،، أو كآني أعبر عنهم … فنحن نتشابه … إن كنا صادقين … ومن أدرك واستوعب ذلك ،، سيقتنع بأن أي علاقة تبني على الصدق مع الذات ومع الآخر هي حتماً ستكون علاقة قوية ومتينة … 

- قبل أن أنتهي .. أريد أن أوجه كلمة شكر لكل من كان يمر من مدونتي في الفترة الأخيرة ويضيف تعليقاً .. كم أنا مقصرة معكم .. سواء في زيارتي لمدوناتكم أو ردي على تعليقاتكم … فجزاكم الله خيراً خيرا .. على إضافتكم القيمة .. ومروركم المشجع .. واعلموا أن لكم دائما من الدعاء نصيب ،،، 

أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم ..

واسبوع مبارك - بإذن الله - :)

لا إله إلا الله

19 يونيو 2009

عن معاذ رضي الله عنه وأرضاه قال: ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار اسمه (يعفور). فركب صلى الله عليه وسلم ثم قال: ((اركب يا معاذ))، 

فقلت: امضِ يا رسول الله 

اي: رفض أن يركب خجلاً وحياءً من الرسول صلى الله عليه وسلم

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اركب))

قال: فركبت

فمضينا قليلا فعثر الحمار فسقطنا !  فقمت أذكر أسفا وخجلا وقام صلى الله عليه وسلم يضحك. فركبنا مره ثانية فمضينا قليلا فعثر الحمار فسقطنا! فقام صلى الله عليه وسلم يضحك وقمت خجلاً.

ثم ركبت مع الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: (( يا معاذ ))

قلت: لبيك وسعديك يا رسول الله.

قال: (( آتدري ما حق الله على العباد ؟ )) 

قلت: الله ورسوله أعلم.

قال: (( فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا )).

ثم مضى قليلا فقال: (( يا معاذ، أتدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ ))

قلت: الله ورسوله أعلم.

قال: (( فإن حقهم إذا فعلوا ذلك ألا يعذبهم ))

أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ..

كلما تأملت في هذا الحديث ازددت فهماً ل”لا إله إلا الله” قولا وعملا واعتقاداً .. 

وازددت حباً وشوقاً وفخراً .. ب “لا إله إلا الله “ 

وازددت تقديراً لنعمة الله على بأن جعلني من أهل “لا إله إلا الله” 

وكم والله أرغب بأن أنقل هذا الشعور لغيري .. ولكن لا تستوعب الكلمات عظمة هذه المشاعر.. إلا أني دائما ما أتكئ على أن ما يخرج من القلب يصل إلى القلب ..  فهل شعرتم به؟

تهذيب..

13 يونيو 2009

كانت تقول.. هذبني الإسلام ! 

فلما غفلت عنه … غفلها …

فتساءلت حينها… من الذي سيهذبها ؟!!! 

فقرات مبعثرة!

8 يونيو 2009

قل نار جهنم أشد حراً ..!

الجميع يشتكي هذه الأيام من شدة الحرارة و من قوة أشعة الشمس.. شخصياً لا أذكر أبداً أني عانيت من حروقات جلدية بسبب الشمس ..إلا أني و خلال عطلة الإسبوع دفعت ثمن أقل من 30 ثانية تحت الشمس ! و مازلت!

المهم.. هي فرصة لنتذكر حر نار جهنم و نستعيذ الله منها .. كما في الحديث ” ومن استعاذ بالله من النار ثلاثا قالت النار: اللهم أعذه من النار ”

حتى لا ننسى الخنازير !
كنت أتجول في أحد مواقع بيع ملابس الأطفال فتفاجأت بأن جميع البضائع الجديده تحمل صور الخنازير! وكأنها دعوة للتعاطف مع الخنازير ورسم صورة جميلة لها رغم أنها المسبب لمرض “يقال” أنه يهدد حياة سكان ثلث العالم ! بصراحة .. يا بخت الخنزير فيهم ! 

شعارات ! 

تعبت من الشعارات… ومن المصطلحات الرنانة.. وتعبت أكثر من أشخاص يستغلونها لرفع رصيدهم ومركزهم أمام الآخرين .. وهم لا يعرفون معناها ! ألا يدركون أن الناس “ملت” و بدأت تبحث عن عمق أكثر .. قيمة… مبدأ… “نتيجة” ! 

حالة صعبة ! 

اليوم بقيت في العمل حتى إنطفأت الأنوار ! طبعاً هذه حادثة سيصفق لها “المدراء”.. ويعزيني عليها “العامة” ! :)  الآن أنا … حالة صعبة :) 

في نظري هذا ليس دليل علي مثابرتي في العمل وحرصي عليه ،،، بقدر ما هو دليل على سوء تنظيمي للوقت ! … ولا شو رايكم ؟ 

 

أنا جنتي في قلبي ..

أرى من حولي في تنافس رهيب من أجل الدنيا ،، ويظنون خطئاً أني معهم في سباق ! فيكيدون و يكيلون … ولكن عبثا! 

ألم يعلموا .. بأن جنتي في قلبي … وقلبي بيد ربي …

في أمان الله .. :)

فارغة !

4 يونيو 2009

فارغة حدد الصمم !

كساقية عند قنطرة مهجورة ..

تنزف عمراً..!

قطرة .. قطرة

و يمضى الزمن …!

 
my space stats