أغسطس 2009

مع الله..

26 أغسطس 2009

ليكن شعارك في رمضان … “مع الله”

 

عندما وجدت أن خير العلم هو العلم بالله، وخير المعرفة هي معرفة الله؛ علِمت أن خير ما أذكر به نفسي و غيري .. هو الله..

فكانت هذه الخواطر في أسمائه وصفاته –سبحانه- جمعتها من كتاب “مع الله” للشيخ سلمان العودة.. لتعينني و تعينك على شعار نتخذه لرمضان هذا العام … “مع الله” .. مع الله في سكناتك و خطراتك.. مع الله في صيامك وقيامك..مع الله في دعاؤك وبكاؤك.. مع الله بقلبك إن إنتفض..و انكسر.. وخشع…

مع الله لحياة قلب لم و لن يعرف طعم الحياة إلا معه سبحانه.. فعش مع هذه الأسماء و الصفات بقلبك و ابحث عن آثارها في يومك..فإنك ستجدها حتماً إن عرفتها..

فإذا أشرقت روحك بها..و تعطرت لها أنفاسك..وفاض شوقك لله سبحانه..فرفعت أكفك إليه لتدعوه.. فلا تنسى حينها صاحب هذه الخواطر من دعاؤك.. ومن جمعها لك..

(more…)

العبادة وأثرها..

23 أغسطس 2009

 

في العام الماضي كان لي في رمضان شعار مختلف عما اعتدت عليه في السنوات الماضية.. فقد كان هدفي ليس العبادة وحدها بل العبادة و أثرها على سلوكي و تعاملاتي .. و الحمدلله عشت بهذا الهدف رمضانا مختلفاً متجدداً.. فما بين أداء العبادة و البحث عن أثرها كانت مراجعة و محاسبة و تصويب ..!

إن أردت أن تتعرف على المزيد حول هذا الهدف: اطلع على هذه التدوينة: http://www.ohoud.ws/?p=25

(more…)

حياتك قرار… فكيف ستختار؟

21 أغسطس 2009

تعلمت أن الإستخارة هي أول خطوات اتخاذ القرار و آخرها وما بينهما .. 

وأن الإستخارة لا تعني أن أغيب عقلي وأغمض عيني .. وأمضي إلي حيث لا أدري ! بل هي إشارة لأمضي على بصيرة.. متوكله على ربي … 

ولكي أتخذ القرار المناسب تعلمت أن أربط قراري واختياري بقيمة ومبدأ وقاعده و أن خطوتي هذه يجب أن تكون متصله بغايتي ورسالتي.. والأهم أن تكون النية واضحة والقصد محدد… ورضا الله منتهى آمالي .. 

وتعلمت قبل أن أتخذ القرار.. أن أستشير أهل التخصص والرأى… وأستمع إلى الآراء من أكثر من زاوية

وتعلمت أن أقرأ وأجمع المعلومات وأستمع إلى تجارب الآخرين..

ثم تعلمت أن أعرض الإختيارات التي أمامي وأقيسها.. وأن أرى إيجابية وسلبية كل اختيار.. وأتذكر أن فشل أو نجاح الآخرين في اختيار معين لا يعني فشلي أو نجاحي في الاختيار نفسه..

وتعلمت أن الإنضباط في الوقت مطلوب، ففي التعجل والإطاله .. ندامه ! 

فإذا استخرت و تحدد القصد واتضحت الغاية و استشرت و قرأت وقست الأمور ووازنتها .. تعلمت حينها أن لا أنسى ضعفي وجهلي وفقري لله..  وما هذه الخطوات كلها إلا سبب والله سبحانه مجرى الأمور ومصرفها.. وأن الخير كل الخير في رضاي وحسن ظني بالله ..  

بعدها تعلمت أن أتخذ القرار باسم الله … ودون تردد..

منقول: ” إني صائم ” اجعلوه شعاركم طول العام

20 أغسطس 2009

رمضان مدرسة سنوية تفتح أبوابها ثلاثين يومًا؛ ليتعلم فيها المؤمن مناهج الصبر، والإخلاص، والمراقبة، والتعاون، والإيثار، وغيرها من معالي الأخلاق، التي تصحبه في مسيرة العام، ولهذا احتفى به الرسول (صلى الله عليه وسلم) وصحابته، وأنزلوه منزلته، باعتباره شهر الصبر والمواساة، فهل يدخل المسلمون جميعًا هذه المدرسة الرمضانية؟

وكيف يستفيدون من مناهجها في تقويم أخلاقهم، وتعديل سلوكهم، وصلاح ذات بينهم على مدار العام؟

وماذا لو شاعت هذه الأخلاق في البيت والمسجد والسوق والعمل؟

وما الخطوات اللازم اتباعها، ليخرج المسلمون من هذا الشهر الكريم بتقدير (قريب من الله)، فتصير أخلاقهم ومعاملاتهم جزءًا من ثمرات شهر التقوى؟

  (more…)

نحو برنامج رمضاني فعال !

17 أغسطس 2009

قبل أيام طلبت مني إحدى الأخوات أن أضع لها برنامج لرمضان، كان اقتراحي لها بأن تضع هي نفسها البرنامج فهي أعلم بحالها و التزامها و الأهم هي أعلم بما تحتاج فعلا أن تحققه. ومن هنا كانت  فكرة هذا المقال.

لن تجد في هذا المقال برنامجاً جاهزاً لرمضان.. و لكن ستجد بإذن الله ما يساعدك على وضع برنامجك الرمضاني لهذا العام.. فإن كنت مازلت مستمعتاً ومهتماً بذلك ..استمر في القراءة.

 

·        أنت المسؤول

أتسائل أحياناً.. إن كنت لا أستطيع أن أضع لي برنامجاً في رمضان.. و هو شهر واضح الأهداف.. محدد بفترة زمنية.. فيه عوامل خارجية مساعدة.. و النفس تهفو إليه من غير حاجة لكثير إخضاع…  فهل أظن حقاً أني سأستطيع أن أضع برنامجاً لحياتي؟! كرر التساؤل على نفسك.. مرة ..ومرة .. ومرات !

ثم إذا اقتنعت فتذكر أنك أنت المسؤول الأول عن تصرفاتك و سلوكياتك و حياتك ! و إن لم تكن قد أدركت ذلك من قبل(!!) فاستغل رمضان ليكون نقطة البداية لتمسك بزمام حياتك و تكون أنت المسيطر عليها. في الحقيقة، لن تجد فرصة أفضل من شهر رمضان لذلك.. فاحرص كثيرا على إستغلاله في هذا الجانب. فرمضان ليس فقط دورة إيمانية و روحانية و لكنه أيضا دورة تنظيمية و إدارية.. يساعدك على وضع قواعد لحياتك و يعطيك فرصة 30 يوماً للتدريب !

(more…)

رواية عزازيل / يوسف زيدان

16 أغسطس 2009

 

انتهيت قبل أيام من رواية “عزازيل” للكاتب والباحث المصري “يوسف زيدان” .. رواية فاقت كل توقعاتي.. فلم أكن أتخيل للحظة أني سأستمتع بهذه الرواية.. بل لم أتصور أني سأستمتع برواية عربية مثل هذه المتعة. ربما أغلب من يقرأ كلماتي الآن قد سمع عن الرواية أو قرأها.. الرواية تحكي الصراع المذهبي المسيحي و الخلافات اللاهوتية في القرن الخامس ميلادي من خلال مذكرات للراهب “هيبا” الذي تدور حوله الرواية.

 أكثر ما أعجبني في الرواية:

  • الفكرة: تعرض الرواية بداية الصراع المذهبي المسيحي و الخلاف بين من يؤمنون بالثالثوية و أن الأم العذراء هي الأم الإله و بين من يؤمن بأن الإله واحد و أن الأم العذراء أنجبت بمعجزة من الله. الرواية تعطيك فكرة عن الصراع المذهبي المسيحي واختلافه و نشأته.
  • الأسلوب : رواية كتبت بأسلوب أدبي رائع جدا جداً .. حتى أن القارئ يستطيع أن يكتفي من الرواية بالعبارات و المفردات التي استخدمها الكاتب. كذلك تسلسل أحداث الرواية منظمة جدا و متينه فهي لا تزعجك بحوارات كثيرة و لا تطيل عليك بالتفاصيل.
  • التاريخ: تشعر و أنت تقرأ الرواية و كأنت تقرأ بحث تاريخي عن تلك الفترة، من دون أن تشعر بالملل.. فأنت من الرواية تأخذ ثقافة و معرفة بأسلوب روائي مشوق جدا. تمنيت و أنا أقرأ الرواية أن أجد الكثير من الروايات التي تعرض لنا التاريخ بهذه الطريقة.

آمنت بالله !

مع الإنتهاء من الرواية حمدت الله كثيرا كثيرا على نعمة الإسلام.. و على أنه أرسل لنا محمداً نبيا..و جعل لنا القرآن معجزة إلهية إلى يومنا هذا.. منهج و مرجع لا يأتيه الباطل .. فالحمدلله على الإسلام ..و أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداَ رسول الله..شهادة أسأل الله أن يثبتنا عليها حتى نلقاه سبحانه.

رواية تستحق أن تُقرأ بعمق، و هي بلا شك تستحق جائزة البوكر.. كم تمنيت لو أني قرأت الرواية قبل معرض أبوظبي للكتاب الأخير لأكون هناك في المؤتمر الذي ألقاه الكاتب !

Looking for the Truth About God

13 أغسطس 2009

Looking for the Truth About God

Part 1

Was This the Religion for Me?

Part 2

A Religion of Action and Practice

Part 3

قرار ..

9 أغسطس 2009

تعلمت أن الحياة قرار .. وأنك لو أحصيت قفزاتك في هذه الحياة .. ستجدها وليدة قرار قد اتخذته ..

وأنك إن وجدت رتابة وبطئ في حياتك … فحياتك تفتقد قراراً حازماً .. 

و تعلمت أني ما إن وجدت نفسي متهاوناً في اتخاذ قرار .. فهذا يعني ضعفي في مواجهة نفسي وإلزامها بقرار…! 

وما إن تركت قراري لغيري أو اتكأت على الأيام لتتخذ قراري ومصير حياتي .. فإني حينها أفعل ذلك لأني أبحث عن من أعلق عليه خيباتي …! 

وتعلمت أن لا أخجل من التراجع عن قرار اتخذته .. إن ادركت أني أخطأت .. ووجدت ما هو أصوب منه…! 

هكذا الحياة علمتني ..بأن اتخاذ القرار.. بحاجة إلى قوة وصلابه.. فأول من سأواجه به قراري … هو نفسي! 

فكان لابد بعد أن تعلمت ذلك واقتنعت به .. أن أعرف فنون الاختيار …. 

فكيف سأختار … ؟! 

سأذكر ذلك في المرة القادمة … أما الآن فرواية “عزازيل” تنتظرني :)

كيف نستقبل رمضان؟ - الذين لم يولدوا بعد: أحمد خيري العمري -

9 أغسطس 2009

كيف تستقبل رمضان؟
يجيبك الدكتور أحمد خيري العمري في أول صفحات كتابه: الذين لم يولدوا بعد .. فيقول لك..

رمضان على الأبواب يكاد يطرقها. فلا تفتح له…

ويكرر قوله ثانيه وثالثة.. حتى لا يدع لك مجالاً للشك.. هو فعلاً يطلب منك أن لا تفتح له بابك …!
ومع أسلوب الدكتور المقنع عباراته الساحره .. لا أملك سوى أن أتبع قوله .. وأقول لك: لا تفتح لرمضان بابك !
لا تفتح لرمضان بابك الذي أعتدت أن تفتحه كل عام.. ولكن أفتح له هذا العام…قلبك !
نعم.. هكذا يريدها منك أحمد خيري العمري ..فهو يقول لك:

في قلبك قفل، وعلى القفل متراس ومزلاج..
وعليه أيضاً بيت عنكبوت وعش حمامة..
لم يقترب من القفل أحد..
وأقول لك: افتح لرمضان قلبك.
اترك عمليات الفتح التقليدية الأخرى، وهذا (الرمضان) افعل شيئاً استثنائياً وافتح قلبك لرمضان.
دعك من فتح الجيب والفم والعين..
أقول لك افتح قلبك لرمضان. التفاصيل الباقية غير مهمة.
انظر، مد يدك نحو القفل، دع هلاله يكون المنجل الذي يمزق بيت العنكبوت، لا بأس إن طارت الحمامة وارتعبت.
ارفع بيدك المزلاج الضخم -سيصدر صريراً مرعباً- وربما يكون ثقيلاً قليلاً، اجمع قواك واستجمع أعصابك وارفعه..
ومد يدك نحو القفل وافتحه..
دع رمضان يدخل..

 

نعم، دع رمضان يدخل لقلبك.. ليكن تلميذاً في مدرسة الثلاثين يوماً.. لتستمد الوسائل التي تمدك بالحياة .. حياة القلب ..مع الله .. في رمضان .. وبعده..

رمضان ليس من أجل رمضان، رمضان من أجل بقية السنة…

فكن كالتاجر الفطن.. وتعلم كيف تستغل أيام رمضان ” أيام معدودات” .. لتكون لك رصيداً لأيام العام…

وليكن للصلاة ..طعماً مختلفاً هذا العام ..لأنك ستدخل إليها بقلبك ..
ولقراءة القرآن ..قراءه مختلفه هذا القعام ..لأنك ستقرأ بقلبك ..
وصيامك وقيامك … مختلفاً…

ماذا تنتظر؟؟!! لابد أنك متشوق لتفاصيل أكثر.. لا أستطيع أنا أن أوفرها لك .. اسرع لأول مكتبه واحصل على كتاب “الذي لم يولدوا بعد” لأحمد خيري العمري … كي لا تكون -عند انقضاء رمضان- من الذين لم يولدوا بعد….

كتاب: من الصحوة إلى اليقظة: استراتيجية الإدارك للحراك / د.جاسم سلطان

7 أغسطس 2009

كنت قد بدأت بقراءة الكتاب منذ أشهر غير أني لم أتجاوز الصفحات الأولى له وانشغلت بأمور أخرى، ولكن بعد أن قرأت مقالاً في مدونة يوم مشمس حول الكتاب، تشجعت للعودة إلية وإكماله.. 

كتاب “من الصحوة إلى اليقظة-استراتيجية الإدراك للحراك” للدكتور جاسم سلطان هو الجزء الأول من سلسة أدوات القادة لمشروع النهضة. كتاب مهم جداً ومفيد كثيراً وممتع للقراءة.. وهو فعلاً يقودك للإدراك ويحفزك للحراك..

تتناول السلسة بشكل عام مشروع النهضة وأهميته وتحدياته ووسائله.

يعرض الدكتور الكتاب بطريقة منظمة جداً تساعد القارئ على استيعاب المعلومات وفهمها والاحتفاظ بها، فبعد التمهيد يتكون الكتاب من ست مشاهد، جعل لكل مشهد مقدمة وخاتمة. في المقدمة يعرض المشهد الراهن: وفيه يحدد الوضع الراهن للشباب والعاملين،  ثم رفع الواقع: وفيه يطرح مجموعة أسئلة نعاين فيها المشهد الراهن، ثم نقطة البدء: يحدد فيه كيف تكون البداية. وفي الخاتمة يعرض المشهد المستقبلي: وهوالمشهد المستقبلي في حال تم توظيف هذه المشاهد وتصحيحها.  ثم نحو التنفيذ: وهو عبارة عن نقاط تلخص المشهد.  وما بين مقدمة كل مشهد وخاتمته يشرح الكاتب المشهد مع إضافة أمثلة ونماذج توضيحية. 

مشاهد الكتاب هي: 

المشهد الأول: العلم قبل القول والعمل

المشهد الثاني: البواعث الكبرى للنهضة الإسلامية

المشهد الثالث: قضية التخلف

المشهد الرابع: أهمية دراسة التاريخ 

المشهد الخامس: أهمية رفع الواقع

المشهد السادس: دلائل النهضة الأربعة. 

كل مشهد من هذه المشاهد أهم من الآخر.. وكلها تستدعي منا توقف وتأمل وقد قام الكاتب بشرحها و تفصيلها وساعدت النماذج التي أضافها في توصيل الفكرة.

أنصح الجميع بقراءة الكتاب .. جميع من يهتم بتطوير ذاته وأمته .. 

سأنتقل الآن  إلى الجزء الثاني من السلسة…

عرض السلسلة في مدونة يوم مشمس:
http://sunyday.wordpress.com/2009/03/28/مشروع-النهضه-سلسلة-أدوات-القاده/

 
my space stats