سبتمبر 2009

فرائد الفوائد (4)

29 سبتمبر 2009

القلب السليم
هو القلب السليم من الشرك المليء بالتوحيد
وهو القلب السليم من البدعة المليء بالسنة
وهو القلب السليم من الغل والحسد والبغض والمليء بحب عباد الله المسلمين

رحمة الله
لا أحد يستكبر عن رحمة الله
ولا أحد يستغنى عن فضل الله
فنحن عطشى إلا أن يسقينا ربنا
ونحن جواع إلا أن يطعمنا ربنا
ونحن ضالين إلا أن يهدينا ربنا
ونحن عراة إلا أن يكسينا ربنا

خصال الراسخون في العلم
الراسخ في العلم من تحلى بأربع خصال:
التقوى فيما بينه وبين الله
الزهد فيما بينه وبين الدنيا
التواضع فيما بينه وبين الناس
المجاهدة فيما بينه وبين النفس

الصمت

الصمت حكمه وقليل فاعله
فالشيء الذي سيأتيك خبره لا حاجة لك لأن تسأل عنه
والشيء الذي يكفيك فيه كلمة لا حاجة لك لأن ترفع له الصوت
والشيء الذي يكفيك فيه صوتك لا حاجة لك لأن ترفع له السيف

- جميع الفوائد أعلاه للشيخ صالح المغامسي

مابعد القرار… إصرار!

24 سبتمبر 2009

تعلمت أن القرار يعقبه إصرار..

والإصرار يضمن لك الإستمرار..

وإن لم تكن مُصراً على الدرب الذي اخترته.. لن تسطيع المضي فيه..ناهيك عن إتمامه !

وتعلمت أن لا إصرار من غير إقتناع..

و أن الطريق طويل.. والزاد قليل.. والعثرات كثيرة.. فإن لم تكن مقتنعاً بما أنت فاعله..لن تستطيع الإصرار عليه والإستمرار فيه..

وأن الإصرار يحتاج إلى مجاهدة.. وأول من تجاهد هي نفسك وهو الجهاد الأشد.. فإن جاهدتها فغلبتها كان هو الفوز الألذ..

فاصنع قرارك .. وكن مقتنعاً به..!

 وجاهد نفسك بالإصرار عليه..!

 

 

.

تقبل الله منا ومنكم..

20 سبتمبر 2009

الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات

تقبل الله منا ومنكم

وكل عام وأنتم بخير 

كلنا يكره الموت !

18 سبتمبر 2009

كنت أتجول في المدونات الأجنبية عندما قرأت موضوع لصاحب أحد المدونات أنه عاد للتو من دورة مكثفة في التأمل والعلاج الروحاني في الهند Meditation and Spiritual retreat وهو علاج  شائع عند البوذيين. مالفت نظري هو برنامج الدورة الذي يخصص 4 أيام لعلاج الخوف من الموت وإدراك ماهيته! توقفت عنده وقلت: سبحان الله !! إن كان المؤمن مهما علت درجته وزاد إيمانه يكره الموت وينغص عليه حياته.. فكيف يعالجه البوذيين؟؟ طبعاً لم أجد جواباً على تساؤلي.. ولا أظن أني سأجد جواباً مقنعاً.. فإن كانت عائشة رضي الله عنها تقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله كلنا يكره الموت! ولم ينكر عليها ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم.. فكراهية الموت والخوف منه أمر طبيعي وفطري في النفس البشرية.. وقد جعل الله الجنة للمؤمين خالدة أبدية لا فناء فيها.. نسأل الله أن يجعلنا من أهلها..

ثم تأملت في حالنا وحالهم.. ووجدت أن من صدق مع نفسه حقاً وتفكر في حاله ومآله وأحوال من قبله.. لن يجد ما يطيب دنياه وخاطره ويصبره على هذه الدنيا سوي ذكر الله وطلب رضاه.. ولن يستطيع أن يستريح ولن يهنئ له عيش أبداً إلا إن وجد نفسه يسعى بقلبه وجوارحه لنيل رضا الله.. فمن فتح عينه لهذه الدنيا سيدرك أنه لن يأخذ منها شيئا ويتذكر قول الله تعالى (( إن إلى ربك الرجعى)).. فأين نحن ذاهبون؟ ومن نحن في هذه الدنيا إلا أفراداً في رحلة إختبار ثم نعود بعدها إلى الله.. ((تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير، الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور))..

 فلا إله إلا الله.. كيف ننسى ونغفل.. وتأخذنا الدنيا كأننا سنعيش فيها مخلدين وكأنها ليست أيام قلائل ونرحل.. ومن أدرك كيف أن الأيام تمضي كالبرق لا نشعر بها وأن السنوات من أعمارنا تمضى أمامنا ونحن وكأننا متفرجين في مسرح الحياة..سيدرك حينها أنها دقائق وثواني وحشرجة الموت تغلب عليه..والروح تنزع منه.. فنسأل الله حسن الختام

رحم الله الرافعي حين قال: 

و ما الإنسان في هذا الكون؟

و ما خيره و شره؟

و ما سخطه و رضاه؟

إن كل ذلك إلا كما ترى قبضة من تراب تتكبر و قد نسيت أنه سيأتي من يكنسها…!

ثم عدت إليهم.. فسألت نفسي كيف يعيش هؤلاء الأقوام؟ مالذي يصبرهم على هذه الدنيا؟ إلى من يلوذون؟ كيف يستطيعون أن يقضوا أيامهم بغير لا إله إلا الله تملأ قلوبهم وتفتح لهم الأبواب وتشرح لهم صدورهم وتنجيهم.. فالحمدلله على نعمة الإسلام.

 أسأل الله أن يهدي عباده إلى الصراط المستقيم..

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب..

 

What is death? How do we view it

17 سبتمبر 2009

Muslims believe that the present life is a trial in preparation for the next realm of existence. When a Muslim dies, he or she is washed and wrapped in a clean, white cloth (usually by a family member) and buried after a special prayer, preferably the same day. Muslims consider this a final service that they can do for their relatives and an opportunity to remember that their own existence here on earth is brief.

(more…)

تفكر ساعة

15 سبتمبر 2009

يقول أحد السلف: تفكر ساعة خير من قيام ليلة..

فإن تفكرنا ساعة.. ثم قمنا.. حينها سيكون قيامنا تفكراً..!

فتفكر… تأمل.. اتصل بعمق ذاتك.. اصدق انظر فيما حولك… ستجد كل شيء يسير إلى حقيقة واحدة.. “نهاية”…

ثم قم فكبر.. وسترى نفسك أمام خالفك كما هي.. ضعيفة..ذليلة.. فقيرة.. حائرة لولا هداية الله لها…!

حينها ستدعو بانكسار بأن يمدك الله من معينه… فلا ملجأ لك سواه ..

فرائد الفوائد (3)

13 سبتمبر 2009

 

قد قيل:
لا تطيب الدنيا إلا بذكر الله
ولا تطيب الآخرة إلا بعفو الله
ولا تطيب الجنة إلا برؤية الله
 
الشيخ صالح المغامسي/ برنامج مع القرآن
 
الأنس بالله
 
وإن هناك للحظات في الحياة لا يصمد لها بشر إلا أن يكون مرتكناً إلى الله، مطمئناً إلى حماه، مهما أوتي من القوة و الثبات والصلابة والاعتداد.. ففي الحياة لحظات تعصف بهذا كله، فلا يصمد لها إلا المطمئنون بالله.
((ألا بذكر الله تطمئن القلوب))
 
ظلال القرآن/ سيد قطب
 
 
الأعمال
 
إن الندم والتوبة ليسا نهاية المطاف. ولكنه العمل الذي يعقب الندم والتوبة. فيصدق أو يكذب تلك المشاعر النفسية ويعمقها أو يكتسحها بعد أن تكون! إن الإسلام منهج حياة واقعية، لا تكفي فيه المشاعر والنواي ا، مالم تتحول إلى حركة واقعية. وللنية الطيبة مكانها؛ لكنها هي بذاتها ليس مناط الحكم والجزاء. إنما تحسب مع العمل، فتحدد قيمة العمل. وهذا معنى الحديث: ((إنما الأعمال بالنيات)).. الأعمال..لا مجرد النيات !
 
ظلال القرآن/ سيد قطب
 
 
الله الوتر
 
عن علي رضي الله عنه، قال: قال صلى الله عليه وسلم : (( يا أهل القرآن أوتروا فإن الله عز وجل وتر يحب الوتر ))
ومعناه: يحب كل وتر شرعه، ومحبته له أنه أمر به وأثاب عليه، وخصصه بذلك لحكمة يعلمها.
وقد اختلف في معنى الوتر الذي يحبه الله على أقوال:
فقيل: يوم الجمعة
وقيل: يوم عرفة
وقيل: آدم عليه السلام
وقيل: صلاة المغرب
وقيل: صلاة الوتر
والأولى حمله على العموم
 وقد خطر ببالي، والله سبحانه أعلم أنه يدخل في معناه: محبة الله للسبق إلى الخيرات حتى يتفرد فيها عمن دونه؛ كما في قوله: ((والسابقون السابقون)) وقوله: ((سابقوا إلى مغفرة من ربكم))، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (سبق المفردون). قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: (الذاكرين الله كثيراً والذاكرات). فهو سبحانه يحب السابقين المتفردين المتفوقين في الخير والعبادة، أو في العلم، أو في البر، أو في الجود، أو في نفع الناس و إيصال الخير إليهم، ويحب المسابقة في ذلك: (( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون))، ويكره المنافسة في أضدادها من الشر، والظلم والعدوان، والبغي والقطيعة، والعقوق والبخل.
 
كتاب مع الله/ الشيخ سلمان العودة
 
كمال العقل والتوحيد
 
الأخذ بالأسباب دليل على كمال العقل
والأخذ بالتوكل دليل على كمال التوحيد
 
الشيخ صالح المغامسي/ برنامج مع القرآن
نسأل الله من فضله..

كيف نستقبل ليلة القدر؟

10 سبتمبر 2009
تذكر أولاً:
هي ليلة مباركة من أولها إلى آخرها، فيها جليل القدر وعظيم الشرف
هي ليلة مباركة معمورة بالملائكة يتنزلون فيها بأمر الله لعلمهم بعظيم هذه الليلة
ينال المؤمنين فيها من السلام ما لا ينالهم في العام كله
هي ليلة لها أمد.. تبدأ من غروب الشمس إلى طلوع الفجر لذلك وجب أن يحرص فيها الفرد على أن لا يطلع الفجر إلا وقد نال منها الحظ الأوفر
 
كيف نستعد لها:
 
اجعل أعظم ما يهمك ويثقل كاهلك هو أن تنتهي هذه الليالي فيكون نصيبك منها أن تكون من الفائزين.. لذلك لابد أن تكون لك نية ورغبة في القيام، لابد أن تسعى بنفسك إلى الطاعات و أن تعاجل إلى الله بقلبك.. وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( التقوى هاهنا) ويشير إلى قلبه صلى الله عليه وسلم.. وأسأل نفسك: أين قلبك؟ فلابد أن يكون شغله الشاغل ..رضا الله ..
 
 لابد أن تستشعر عظمة خالقك وحاجتك إلى ربك و أن تعلم أن الله كريم، مَن عليك بهذه الليلة المباركة تفضلاً منه عليك,, فليس من الأدب مع الله أن يصد العبد عما أعطاه الله، بل اقبلها وأقبل عليها بكل ما لديك..
 
اعلم أنه لا يمكن أن تُعمر هذه الليلة بأعظم من العبادة و القيام، فقيامها هو المقصود بها أولياً ..وهو رأس العبادات فيها..
 
وليحرص كل فرد على أن يخلو بنفسه ولو ساعة في تللك الليلة.. يسبح فيها الله، يقرأ القرآن، يصلي، يبتهل إلى الله ..
 
لابد أن تُري الله منك إنكساراً.. فإن الله يريد من عبده أمرين:
- فرح العبد بما أعطاه الله من نعم و ردها إلى الله سبحانه..
- إنكسار العبد بين يدي الله  وفقره إليه..
 
ليحرص كل منا أن تكون له ركعتان يصليهما على انفراد ولو كان يصلى مع الجماعة.. يتلو فيها آيات الله ولتكن من الآيات التي أثنى الله فيها على نفسه فإن ذلك ألزم لخشوع القلب و انكساره..مع تكرار الآيات حتى تستقر في القلب، فإذا سجد يستشعر كيف أن الله هداه و أنه لا موضع أشرف و أعظم عند الله من موضعه هذا وهو ساجد إلى الله… فيسبح الله و يحمده أن هداه إلى هذا الموضع ويثني على الله كثيرا ويصلى على رسول الله صلى الله عليه و سلم و يسأل الله ما شاء من خير الدنيا و الآخرة .. و يكثر من قول : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني.. 
 
 
أيها المباركون..
 
اجتهدوا في كل الليالي الباقية, شفعها ووترها، واعلموا أنا لنا جميعاً عيوب نحب من الله أن يسترها، ولنا ذنوب نحب من الله أن يغفرها، ولنا آمال نحب من الله أن يحققها، ولنا ديون نحب من الله أن يقضيها، ولنا مخاوف نحب من الله أن يأمننا منها، وكل ذلك لا يعطيه ولا يدفعه إلا الرب تبارك و تعالى. فعلقوا بالله أنفسكم واحمدوا الله كثيرا وابدؤوا الدعاء بكثرة الثناء عليه فإنه لا أحد أحب إليه المدح من الله، فلذلك مدح نفسه، ثم صلوا بعد حمدكم لله والثناء عليه على نبيكم، ثم تقربوا إلى الله بصالح الدعاء ملحين موقنين بالإجابة، لعل الله أن يجعلنا وإياكم من عتقاءه من النار..
 
- هذا ما تيسر لي نقله لكم من دروس الشيخ صالح المغامسي حول ليلة القدر..
أسأل الله أن يتقبل منا جميعا..
ولا تنسونا من صالح الدعاء..

فرائد الفوائد (2)

7 سبتمبر 2009

 

الثبات

قال السلف: من يأمن الفتنة بعد قول إبراهيم (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ) فإن كان إبراهيم عليه السلام وهو خليل الله وإمام الحنفاء يخاف على نفسه أن ينتكس، فكيف نأمن نحن ذلك؟ لذلك ينبغي أن نعلم أن القلوب بين اصبعين من أصابع الرحمن فنخشى على أنفسنا ونقول كما علمنا نبينا: اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك..

الشيخ صالح المغامسي / تفسير سورة إبراهيم

(more…)

فرائد الفوائد (1)

4 سبتمبر 2009

 

في أول أيام رمضان، أهدتني أختي كراسة للتدوين، اخترت لها أن تكون كراسة الفوائد،  فبدأت بتدوين كل ما أقف عنده – أو يقف عندي :) – من فوائد وحكم سواء من القراءة أو من البرامج التلفزيونية. و لأننا في رمضان فإن معظم هذه الفوائد هي من تفسير كتاب الله، جمعتها من برنامج مع القرآن للشيخ صالح المغامسي الذي يعرض على قناة السعودية الأولى ومن دروس التفسير على الشبكة وكذلك بعض الفوائد من برنامج الشيخ (السائحون) الذي يعرض على قناة فور شباب. 

اخترت بعض ما امتلأت به كراستي لأعرضه هنا..أسأل الله أن يجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه..

(more…)

 
my space stats