قد قيل:
لا تطيب الدنيا إلا بذكر الله
ولا تطيب الآخرة إلا بعفو الله
ولا تطيب الجنة إلا برؤية الله
الشيخ صالح المغامسي/ برنامج مع القرآن
الأنس بالله
وإن هناك للحظات في الحياة لا يصمد لها بشر إلا أن يكون مرتكناً إلى الله، مطمئناً إلى حماه، مهما أوتي من القوة و الثبات والصلابة والاعتداد.. ففي الحياة لحظات تعصف بهذا كله، فلا يصمد لها إلا المطمئنون بالله.
((ألا بذكر الله تطمئن القلوب))
ظلال القرآن/ سيد قطب
الأعمال
إن الندم والتوبة ليسا نهاية المطاف. ولكنه العمل الذي يعقب الندم والتوبة. فيصدق أو يكذب تلك المشاعر النفسية ويعمقها أو يكتسحها بعد أن تكون! إن الإسلام منهج حياة واقعية، لا تكفي فيه المشاعر والنواي ا، مالم تتحول إلى حركة واقعية. وللنية الطيبة مكانها؛ لكنها هي بذاتها ليس مناط الحكم والجزاء. إنما تحسب مع العمل، فتحدد قيمة العمل. وهذا معنى الحديث: ((إنما الأعمال بالنيات)).. الأعمال..لا مجرد النيات !
ظلال القرآن/ سيد قطب
الله الوتر
عن علي رضي الله عنه، قال: قال صلى الله عليه وسلم : (( يا أهل القرآن أوتروا فإن الله عز وجل وتر يحب الوتر ))
ومعناه: يحب كل وتر شرعه، ومحبته له أنه أمر به وأثاب عليه، وخصصه بذلك لحكمة يعلمها.
وقد اختلف في معنى الوتر الذي يحبه الله على أقوال:
فقيل: يوم الجمعة
وقيل: يوم عرفة
وقيل: آدم عليه السلام
وقيل: صلاة المغرب
وقيل: صلاة الوتر
والأولى حمله على العموم
وقد خطر ببالي، والله سبحانه أعلم أنه يدخل في معناه: محبة الله للسبق إلى الخيرات حتى يتفرد فيها عمن دونه؛ كما في قوله: ((والسابقون السابقون)) وقوله: ((سابقوا إلى مغفرة من ربكم))، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (سبق المفردون). قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: (الذاكرين الله كثيراً والذاكرات). فهو سبحانه يحب السابقين المتفردين المتفوقين في الخير والعبادة، أو في العلم، أو في البر، أو في الجود، أو في نفع الناس و إيصال الخير إليهم، ويحب المسابقة في ذلك: (( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون))، ويكره المنافسة في أضدادها من الشر، والظلم والعدوان، والبغي والقطيعة، والعقوق والبخل.
كتاب مع الله/ الشيخ سلمان العودة
كمال العقل والتوحيد
الأخذ بالأسباب دليل على كمال العقل
والأخذ بالتوكل دليل على كمال التوحيد
الشيخ صالح المغامسي/ برنامج مع القرآن
نسأل الله من فضله..