أكتوبر 2009

همسات..

29 أكتوبر 2009

حسن الظن بالله..

 قال الشيخ صالح المغامسي يوماً أن الحكمة هي حسن الظن بالله..!

و من يومهاً لم أجد في حياتي شيء أجمل من حسن الظن بالله..

ولم أملأ قلبي بشيء أفضل من حسن الظن بالله..

ولم أر تصرفاً حكمياً صدر مني إلا بحسن ظن بالله..

ولم أجد تصرفاً سفيهاً صدر مني إلا بغفلة عن حسن الظن بالله..

 فأحسن الظن بالله في كل حالاتك.. تجد لذلك انعكاساً على يومك..

قانون الجذب

أصبح حديث العصر..! ولكن حديث البعض عنه حوله من قانون جذب إلى قانون صد..!

لست من معارضي قانون الجذب..ولكن لا أحب أن يضخمه البعض فيصبح علم بحاله.. أو يصبح هاجس يومهم ومحور حديثهم وهم يغفلون عن ربطه يثقافتنا و تراثنا وعقيدتنا..

قانون الجذب بالنسبة لي هو فن و ذوق و سلوك.. لست بحاجة أن أتعلم ذلك من كتب متخصصة.. بل تجده في حياة الناجحين من المتقدمين و المتأخرين.. تجده في تأمل و تفكر.. والأهم تجده في حسن ظنك بالله.. في أن تعيش حياتك في صدق مع الله ويقين بأن الله لا يضيع عمل عامل.. و في الحديث القدسي “أنا عند ظن عبدي بي..فليظن بي ما شاء”..

حياتي..

هل شعرت يوماً بأن حياتك مهددة؟ و أن برنامجك اليومي و خططك المستقبلة قابلة للتبخر في لحظة؟ وأكتشفت أنك تمسك بزمام حياتك بخيوط ضعيفة.. وأنها ماعادت تحتمل التحدي الذي يواجهها.. وأن الأسئلة التي تطرحها عن حياتك بدأت تتكاثر و الفراغات بدأت تتوسع…  هل؟!

إن كنت كذلك فلا تتكدر ولا تتضايق.. تذكر فقط أن حياتك بحاجة إلى إعادة تنظيم.. وبادر به..

وضوح..

كثيرٌ عليك… أن تتعامل بوضوح؟!

لا خبز لي ولا وطن ولا مزاج..!

21 أكتوبر 2009

 

لي المقاعدُ الفارغةُ
والسفنُ التي لا ينتظرها أحد
لا خبز لي ولا وطن ولا مزاج
وفي الليل
أخلعُ أصابعي
وأدفنها تحتَ وسادتي
خشيةَ أن أقطعها بأسناني
واحدةً بعدَ واحدة
من الجوعِ
أو الندمِ

عدنان الصائغ..

نهاية الأسبوع..!

16 أكتوبر 2009

صمت مطبق من حولي وثورة عاصفة في داخلي.. في جلسة محاسبة نهاية الإسبوع !

الصمت حكمه..قليل فاعله!!

ما أصدقها..حينما تقضى أسبوع هائج مائج..كثير الكلام..قليل الفعال..!

دائما أقول لنفسي بأن الندم على شيء لم أقله.. أهون بكثير من الندم على شيء قلته..!

فما بالي أنسى كثيراً؟!!

سلام !

عندما تحاول أن تكون مرسال “السلام” مع نفوس لا تعرف “السلام” حينها تضيع في دوامة “اللاسلام” و تجد نفسك بدلاً من أن تكون محضر خير للآخرين تصبح محضر شر لنفسك.. وتتساءل..ولائي مع من؟!!

حينها تذكر أن ولائك مع نفسك..و راحة نفسك في رضا ربك.. فافعل ما يمليه عليك قلبك..

أما قلمك.. فيتمنى لو يعرف ما هو المرادف “الفصيح” لكلمة … “يصطفلوا” !! :)

لا مشاعر!

ناقدة بطبعي! وفي كل اختبار للشخصية أقوم به أجد أن الجانب المشاعري في شخصيتي يقل..! وتوشك الأرقام القليلة التي أحصل عليها في هذا الجانب أن تندثر.. و العاطفيون من حولي أن ينقرضوا (أو أقرضهم ! ) .. فهل من لقاح ضد المنطقية و العقلانية و الموضوعية…؟ أضمن به بقاءهم!

ناقد..ولكن!

إن حاولت وحاولت وحاولت أن تمتلك فضيلة الصمت.. ثم فشلت! فلا أقل من أن تمسك عليك لسانك في الوقت الضائع.. فلا أسوأ من نباح الكلاب بعد العاصفة..! واعلم أنه إن لم يكن لك رأياً سديداً وموقفاً جريئاً منذ البداية… فإن نقدك في النهاية لا معنى له.. إلا أن يكون نقدك لنفسك..ودرس جديد لك..!

عهود

مره أخرى قال لي “أحدهم” أن أسمي يصعب نطقه..!

ألا يعلم أحدهم.. أن عهود من عهد.. و أن العهد يصعب قطعه ؟!

:)

اللهم صلى و سلم على سيدنا محمد…

كيف تعرف شخصيتك؟

11 أكتوبر 2009

تعلمت أن العبرة ليست فقط في معرفة من أكون!

ولكن العبرة في توظيف هذه المعرفة لتفعيل من  أكون!

ووجدت أنه من الجميل جداً أن أعرف شخصيتي..

ولكنه من المتعب كثيرا أن أعرف شخصيتي و لا أسيرها…!

فالعبرة كل العبرة.. هو أن تعرف شخصك..ثم توظف ما أعطاك الله من صفات رائعة في شخصك الجميل..لتكون إنساناً فعالاً في هذا الكون..

فهل عرفت الآن.. ما هو مصداق معرفتك لشخصيتك؟؟!

في الميدان…

قل اللهم ..!

7 أكتوبر 2009

اللهم ضاقت بي نفسي..

وضاقت بي الأرض من حولي..

ولا ملجأ لي منك إلا إليك..

فاغفرلي..

…..

قد تغلق أمامك الأبواب ..

و تتعرقل الأسباب..

ويعرض عليك البلاء تلو البلاء..

ويزيد همك هماً..

وغمك وغماً..

وكربك كرباً..

فلا تلتفت حولك منادي..

بل ارفع يدك إلى السماء..

وقل اللهم…!

فإنه هو المجيب..

وهو القريب..

فتقرب.. فإنه يريدك منه قريب…

..

قوانين النهضة: القوعد الإستراتيجية في الصراع والتدافع الحضاري - د.جاسم سلطان

6 أكتوبر 2009

هذا الكتاب هو الجزء الثاني من سلسلة مشروع النهضة للدكتور جاسم سلطان، وهو جزء خاص بقوانين النهضة، ذكر منها الدكتور عشر قوانين منوهاً في مقدمة الجزء أن هذه القوانين ليست هي كل قوانين النهضة إنما هي مجموعة منتقاه منها، مشجعاً قادة النهضة على استكشاف بقية القوانين من خلال إعمال العقل والتدبر في سنن الكون ومن التجارب التاريخية.

(more…)

لماذا…؟

3 أكتوبر 2009

هل توقفت لتسأل نفسك .. لماذا أنا هنا؟

إذا وجدت نفسك غاضبا متذمراً.. هل سألت نفسك لماذا أنا غاضب؟

وإذا وجدت نفسك حزينا مكتئبا.. هل سألت نفسك لماذا أنا حزين؟

أو وجدت نفسك قاعداً مسوفاً.. هل سألت نفسك لماذا أنا قاعد؟

حالات كثيرة قد نتعرض لها.. نتشتت ونضيع معها.. ونسيء التصرف فيها.. ودائماً ما يكون السبب في سؤال بسيط نسينا أن نطرحه على أنفسها… “لماذا؟”…

سؤال صغير جداً.. ولكنه عميق..لا يطرحه و لا ينشغل به إلا من كان يبحث عن إجابات كبيرة.. لذلك يقال أن من صفات القادة أن يبدأ سؤالهم دائما  بماذا ولماذا.. فهو سؤال لا يساعدك فقط على فهم نفسك من الداخل ولكن فهم عالمك الخارجي..

فإذا طرحت السؤال .. واستجوبت به سلوكياتك وتصرفاتك و أقوالك والأشياء من حولك سيساعدك ذلك على:

1- توجيه البوصلة: سيساعد السؤال على الربط بين أفعالك وبين قناعتك و أهدافك فلا تكون مشتتاً و لا تكون ضعيفاً.. بل قوياً حازماً غير متردداً..

2- التراجع: سيساعدك على التراجع قبل الوقوع في الخطأ إذا وجدت أن تصرفك لا أساس له ولا معنى !

3- التخلص من المشاعر السلبية: سيساعدك على التخلص من بعض المشاعر السلبية غير المبررة التي تسيطر عليك فجأة دون أن تجد لها سبباً.. أو قد تكتشف أن السبب أصغر من تعصف بك تلك المشاعر لأجله.. وفي كثيراً من الأحيان ستجد نفسك تضحك.. وستنقلب المشاعر السلبية إلى إيجابية وسينعكس ذلك على من حولك..

4- أخيراً وهو الأهم سيساعدك سؤالك على الوصول إلى “جواب” .. مما يعني وضوح الرؤية والقدرة على التقدم إلى الأمام…

 

.. ستكف عن قول “لا

إذا اكتسبت هذه العادة و هي السؤال عن “لماذا” ستكشتف مع الأيام أن هناك الكثير من الأمور التي كنت ترفضها سواء لنفسك أو لغيرك فتقول لها ” لا” دون سبب واضح .. فتحرم نفسك أو غيرك من خير أو تسبب بسخط من حولك عليك..

..ستستثمر “وقتك“ 

إذا اكستبت هذه العادة.. ستكشتف كم من الأوقات التي كنت تضيعها على أمور غير مفيدة و لا أساس لها.. وستجد أنك تملك الكثير من الوقت الفائض وأنت من كنت تشتكي دائما من ضيق الوقت.. وحينها ستسثمر وقتك

ستتحسن علاقتك مع “الآخرين

إذا اكتسبت هذه العادة .. ستستطيع أن تأتي بقائمة طويلة من الأعذار تلتمسها لمن حولك فلا تسيء الظن بهم و لا تتعجل بالحكم عليهم.. وستجد أسباباً مقنعة لبعض تصرفاتهم وربما تستطيع معالجة أخطائهم.. كذلك ستطرح السؤال على نفسك كلما حشرتها في شؤون الآخرين.. وستخجل من الجواب.. وتتراجع.. فتترك بذلك الفضول للتعرف على تفاصيل الآخرين لتوجه فضولك إلى العالم الخارجي من حولك فتجد أجوبة كبيرة.. لأن أسئلتك كانت كبيرة..!

 
my space stats