لبيك اللهم لبيك..
19 نوفمبر 2009الحمدلله
(إني ذاهب إلى ربي سيهدين..)
لأقف عند أعظم محطة..
في أعظم رحلة..
فأسأل الله أن يبلغني ويحسن وفادتي إليه..
عهود
الحمدلله
(إني ذاهب إلى ربي سيهدين..)
لأقف عند أعظم محطة..
في أعظم رحلة..
فأسأل الله أن يبلغني ويحسن وفادتي إليه..
عهود
أين المفر؟
روي أن شيخاً في السبعين كلما عزم الحج وركب دابته وقال لبيك اللهم لبيك..! سمع مناديا يقوم لا لبيك ولا سعديك..!
فسمع شاباً هذا الصوت.. واستفهم من الشيخ..فقال: يا بني إني منذ أربعين عاماً أحج وكلما قمت بالتلبية سمعت هذا الصوت..!
فقال الشاب: أومازلت تذهب إلى الحج وأنت تسمع ذلك؟!
قال: يا بني على يديك..أين المفر؟! فإنه لا ملجأ ولا منجى من الله إلا إليه..
فما إن إنتهى الشيخ من قول ذلك..إلا وسمع الصوت نفسه ينادي.. لبيك وسعديك !!
فسبحان الله.. صدق قلبه مع الله فصدقه ..
فأين المفر؟!مهما واجهنا من الصد والبعد والألم… أين المفر؟!
مهما ضاقت بنا الأحوال.. أين المفر؟!
مهما نسينا وتغافلنا وتجاهلنا..أين المفر؟!
فلا منجى من الله و ملجأ إلا إليه…!
فلنقبل عليه…
ضاقت حتى فرجت..!
هل شعرت يومأً أن الدنيا بما فيها قد ضاقت بك..
ونفسك وما سوت ماعادت تطيقك..
حتى أنفاسك استكثرت عليك.. وبت وكأنك تلتقطها من خرم إبرة..!
ثم من حيث لا تدرى.. اتسعت بك الأرض فلا تدرى من أين تحملك وإلى أين..!
ونفسك تحلق بك وتغرد لك فلا تعرف كيف ترضيك..!
واتسعت رئتيك حتى فاضت..!
فهل شعرت بذلك يوماً؟!!
(أنا) هكذا كنت.. وأصبحت..
قلت (من حيث لا تدري)؟!
… بل أدري!
إنما هو ذكر وقرب و إتصال بمن أحاط بكل ذلك..فكان أرحم بك منه كله.. فلا إله إلا هو..
بلاء..!
أشد البلاء.. الأمثل فالأمثل..!
وكلما التفت أرى أنواع البلاء و صنوفه.. قربة قربة..!
قلت ذلك ما ابتلى به غيري.. وعافاني الله منه..
فالحمدلله كثيراً كثيراً..
وأما أنا فابتليت بأني أعطيت نفس كنفسي.. لأجاهدها..!
والله المستعان..
الأيام
قاسية هي الأيام إن تركناها تسيرنا..
وقاسٍ أنت على نفسك.. إن تركت نفسك لها…
بهجة القلب
حج مبرور.. وذنب مغفور..وسعي مشكور..
فأسأل الله أن يبلغني إياه..وكل من تمناه..
لكل من قرأ “أفلست” فأفلس ولم يكن مفلساً قبلها!
أقول عذراً لقلوبكم الرقيقة!
فلم أعن سوى أن أقول “ربحت” عندما (أدركت) أخيرا أني أفلست !
![]()
أفلست أنا من كل معاني العودة لمربع إيماني
وأمني النفس بأن القادم من عمري
سيكون الأحلى
فلماذا القادم لا يأتي ..!؟
ولماذا الأحلى لا يبقى ..!
ولماذا أركض في أرض من تحتي تسعى ..؟
تعبت قدامي من الركض
ومن قرع الأبواب الطينية في زمن لا يرحم ..!
تعبت نفسي
ملت من كل المصطفين على عتبة باب عزائي
وأنا الميت أبحث عن روح تبعث روح بقائي
من أين سيأتي هذا البعث
وأرصدتي صفر من ذرات هوائي
عبدالله السفياني