(هي ..هكذا: كيف نفهم الأشياء من حولنا) للدكتور عبدالكريم بكار

هو ..هكذا .. الكتاب كما يقول العنوان !
هل سألت يوماً عن شيء ما و طلبت أن يرفق مع الجواب مثالآً يساعدك على فهم الجواب بخطوات عمليه ؟
هكذا أرى هذا الكتاب ..
في الظاهر سيساعد هذا الكتاب القارئ على فهم ثلاثون سنة إلهية في الأنفس و المجتمعات قام بشرحها الكاتب في الكتاب . ثلاثون سنة تم انتقاءها بشكل دقيق لتناسب كل من يقرأ الكتاب باختلاف بيئته .. يلفت الكاتب نظرك من خلال الكتاب إلى بعض الأشياء في حياتنا التي لم ننتبه لها يوما ..لندرك من خلال الكتاب أنها سنة إلهية تستدعي منا فهمها و الوقوف عندها و ليست حالة شاذة تمر علينا.. و قد أضاف الكاتب في كثير إلى من هذه السنن تطبيقات عملية لها و طرق للتعامل معها.
بالنسبة لي كان للكتاب معنى آخر فبالإضافة إلي شرح الثلاثون سنة إلهية فقد وجدت الكاتب يجيب على سؤال : ( كيف تفكر بطريقة صحيحة ؟ ) و من يقرأ مقدمة الكتاب الرائعة يجد الجواب فيها بينما كانت صفحات الكتاب الأخرى و التي شرحت ثلاثون سنة إلهية هي تطبيقات و أمثلة عمليه ل(كيف نفكر بطريقة صحيحة ) !
يقول الكاتب في ظهر الكتاب و هو جزء من كلمة المقدمة: يسألني كثير من الشباب عن الكتب التي يمكن آن يقرؤها كي يفكروا بطريقة صحيحة، ظانين أن الفكر علم مثل كل العلوم، و أن المفكر مثل العالم الذي قرأ تخصص من التخصصات عدداً كبيراً من الكتب. و الحقيقة مخالفة لهذا الظن، فالعالم بالفقه أو بالتاريخ أو بالكيمياء..يطلع على ما كتبه السابقون في هذه العلوم و أشباهها، و ربما اجتهد في إطار العلم الذي يهتم به، و ربما جدد فيه، و أضاف إليه إضافات جيدة، و هو في كل هذا يمضي في طريق مرسوم واضح الملامح إلى حد بعيد، حيث الأبواب و الفصول معروفة مسبقاً لدى المختصين، إذ إن لكل علم موضوعاته و قضاياه الخاصة التي يعالجها العارفون به. أما الفكر فله شأن آخر. عليَّ قبل كل شيء أن آفرق بين (التفكير) بوصفه عمليات ذهنية و شعورية وبين (الفكر) بوصفه منهجاً و رؤية و طريقة في فهم الوجود و التعامل مع مظاهرة و أحداثه.
و يصف الكاتب المفكر في المقدمة قائلا : المفكر يشبه في عمله النحلة التي تطير الأميال الكثيرة، و تقطع المسافات الشاسعة، كي تحط على الكثير من الأزهار و النباتات، و تمتص ما لا يحصى من ألوان و أشكال الرحيق، ثم تحيله إلى شراب، فيه شفاء للناس، و ذلك الشراب لا يشبه أي شيء مما حطت النحلة عليه، و هكذا طروحات المفكرين يتم التقاط بعضها من العديد من العلوم، لكن لأن المفكر يقوم بتطويرها و تنقيتها و أخصابها فإنك لا تجدها في أي علم من العلوم.
و هكذا كان الكتاب .. بقلم مفكر إستطاع أن يجمع ثلاثون سنة بمفاهميها و تطبيقاتها لتكون لنا مهارات عملية في كيفية فهم الأشياء من حولنا … وفهمها !
أنصح الجميع بقراءته ..و الإستفاة منه …
15 فبراير 2009 في الساعة 12:34 م
رائع، أحب هذه النوعية التي تظهر لنا ما لا نستطيعه فهمه بالطريقة التقليدية
أرى على الغلاف ( الجزء الأول )
هل هو عدة أجزاء في مجموعة واحدة كتبها الكاتب في وقت واحد أم أن الأجزاء الأخرى طرحت في وقت آخر ؟
15 فبراير 2009 في الساعة 5:05 م
عرض رائع ووافي للكتاب
أعتبر هذا الكتاب بمثابة الخلاصة والعصارة لفكر الشيخ وعلمه إضافة الى كتاب آخر نسيت اسمه ولكن يتحدث عن رؤية الشيخ في الحياة
شكر الله لك
15 فبراير 2009 في الساعة 6:47 م
حياك الله أخي عابر ..
على حسب علمي هذا الكتاب آخر إصدار للمؤلف و لم ينزل حتى الآن الجزء الثاني ..
الكتاب حاليا موجود في مكتبة جرير بأبوظبي ..ولا أعرف عن المكاتب الأخرى ..
مرحبا بك أخي أبو علي ..
هناك كتب مميزة للدكتور ..
لعلك تقصد كتاب وجهتي في الحياة .. هو الآخر جميل و لكن كتاب هي هكذا أكثر شمولية ..
15 فبراير 2009 في الساعة 6:58 م
شكرا اختي عهود فنحن بحاجة
لمثل هذه الكتب
16 فبراير 2009 في الساعة 7:13 ص
نعم أختي مجرد كلمة ..نحن بحاجة لمثل هذه الكتب ..
حياك الله دوما
16 فبراير 2009 في الساعة 5:06 م
رائع يا عهود،،،
طرشي الكتاب لو سمحتي
16 فبراير 2009 في الساعة 6:10 م
آمنه ..
إن شاء الله ..سأرسل لك نسخه من الكتاب
18 فبراير 2009 في الساعة 11:12 م
الأخت الفاضلة: عهود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرلك أختى هذا العرض الطيب والمشوق
لقد تشوقنا لمطالعة الكتاب والذى من الواضح أنه يحملا فكراً نيراً…
لكن لاأعرف هل هو موجود فى مصر أم لا …
بارك الله فيك أختى وأعزك
أخوك
محمد
20 فبراير 2009 في الساعة 10:25 م
حياكم الله أخي محمد ..
وفيك بارك الله ..
أتمنى أن تجد الكتاب و تستفيد منه ..
25 فبراير 2009 في الساعة 12:41 ص
جميييل
25 فبراير 2009 في الساعة 7:39 م
نعم
2 مارس 2009 في الساعة 12:04 م
الحقيقة أني قرأت الكتابفوجدته من أبدع كتب الدكتور بكار , كتاب سما في سماء الإبداع.أنصح ليس بقراءته فقط بل بتكرار قراءته
3 مارس 2009 في الساعة 2:09 م
حياك الله أبو حمزه ..
نعم الكتاب يستحق هذه النصيحة ..
شكرا لك
4 يوليو 2009 في الساعة 6:21 ص
الدكتور بكار شخصية متأملة، تتأمل بعمق في أحداث الحياة ومجرياتها الاجتماعية ويخلطها بقراءاته الراقية لعلماء ومفكرين ينتمون إلى مدارس شتى اسلامية وغير اسلامية ثم يخرج لنا خلاصة ما تفتقت عنه التجارب الإنسانية لنستفيد منها في حياتنا الشخصية وفي مسيرتنا الاصلاحية الدعوية