نهاية الأسبوع..!
صمت مطبق من حولي وثورة عاصفة في داخلي.. في جلسة محاسبة نهاية الإسبوع !
الصمت حكمه..قليل فاعله!!
ما أصدقها..حينما تقضى أسبوع هائج مائج..كثير الكلام..قليل الفعال..!
دائما أقول لنفسي بأن الندم على شيء لم أقله.. أهون بكثير من الندم على شيء قلته..!
فما بالي أنسى كثيراً؟!!
سلام !
عندما تحاول أن تكون مرسال “السلام” مع نفوس لا تعرف “السلام” حينها تضيع في دوامة “اللاسلام” و تجد نفسك بدلاً من أن تكون محضر خير للآخرين تصبح محضر شر لنفسك.. وتتساءل..ولائي مع من؟!!
حينها تذكر أن ولائك مع نفسك..و راحة نفسك في رضا ربك.. فافعل ما يمليه عليك قلبك..
أما قلمك.. فيتمنى لو يعرف ما هو المرادف “الفصيح” لكلمة … “يصطفلوا” !!
لا مشاعر!
ناقدة بطبعي! وفي كل اختبار للشخصية أقوم به أجد أن الجانب المشاعري في شخصيتي يقل..! وتوشك الأرقام القليلة التي أحصل عليها في هذا الجانب أن تندثر.. و العاطفيون من حولي أن ينقرضوا (أو أقرضهم ! ) .. فهل من لقاح ضد المنطقية و العقلانية و الموضوعية…؟ أضمن به بقاءهم!
ناقد..ولكن!
إن حاولت وحاولت وحاولت أن تمتلك فضيلة الصمت.. ثم فشلت! فلا أقل من أن تمسك عليك لسانك في الوقت الضائع.. فلا أسوأ من نباح الكلاب بعد العاصفة..! واعلم أنه إن لم يكن لك رأياً سديداً وموقفاً جريئاً منذ البداية… فإن نقدك في النهاية لا معنى له.. إلا أن يكون نقدك لنفسك..ودرس جديد لك..!
عهود
مره أخرى قال لي “أحدهم” أن أسمي يصعب نطقه..!
ألا يعلم أحدهم.. أن عهود من عهد.. و أن العهد يصعب قطعه ؟!
اللهم صلى و سلم على سيدنا محمد…
16 أكتوبر 2009 في الساعة 9:12 م
:
سلام الله عليكم .. مــا دهده .. مــا هدهد ..
أختنا .. عــهود ..
ما زال العهد .. بك .. كأحسن العهد .. وأوفاه ..
لنفسك .. المطمئنة !
وإن شئت ِ .. أن تعرفي :
أن ” حكاية الإسبوع ” هذه .. لمن أمتع ماكتبت ٍ .. أقول ” من ” !
ولو شئتُ لرددت عليها .. على التفصيل ..
وإن شئت ِ .. أن تحرصي على متابعة ” حكايات آسية ونجود ”
التي أنا في صدد الشروع بها .. فافعلي ..
:
وإن شئت ٍ .. أن تعتبري ردي هذا بمثابة .. ” دعوة رسمية ”
لحضور حفل افتتاح مدونتي .. فافعلي ..
:
إن شئت ٍ ..
16 أكتوبر 2009 في الساعة 10:26 م
راقتني جدا تدوينتك هذه باختلاف موضوعاتها..
أعتقد أننا نتشابه.. فأنا مثلك..أشكو من طغيان الجانب العقلاني على كل شيء!
لكن أثق..أن هذا الجانب هو ستار..يواري ضعفنا..أو عاطفتنا..
سعيدة بوجودي هنا ..
دمتِ بخير..
17 أكتوبر 2009 في الساعة 11:24 ص
ويكأنك :كبرتِ..!!

أحب الحكمة ..
19 أكتوبر 2009 في الساعة 5:01 م
ازداوجية رائعة في رشاقة الكلمة وعمق الفكرة ، خواطر تحكي الصمت والنقد والمشاعر ، أعجبني الأسلوب كثيرا ، قريب وعميق ..لك مني خالص التقدير
21 أكتوبر 2009 في الساعة 6:42 ص
وجداني..حياك الله أخي الكريم..
مبارك افتتاح المدونة..
غربه..حياك الله أختي..
إذا نتشابه؟
ربما يكون ستار حماية.. وربما يكون شيء آخر..:)
إلا أن العاطفة الصادقة لا تحتاج إلى من يواريها.. ولكن بقي أن نكون ما هي العاطفة الصادقة..!
شكرا لمرورك..
آمنه..
ويكأنني…أُهنت؟؟!
أحب مرورك:)
مرفأ الأمل..وجودك هو الرائع..وكلماتك لها وقع خاص..
حياك الله دوما..:)
27 أكتوبر 2009 في الساعة 11:40 م
ماشاء الله تبارك الله ، خيالك جميل ومفرداتك حاضرة ومناسبة جداً . وهذه تدوينة تريح صاحبها أكثر
وتجذب القارئ حتى يكتشف نفسه فيما يقرأ . وفقك الله يا عهود .
30 أكتوبر 2009 في الساعة 6:41 م
شخص..
شكرا لمرورك ودعواتك..
جزاك الله خير
20 أبريل 2010 في الساعة 3:31 م
كلامك ابكانى…وأسلوبك رائع